انتشار شركات خاصة لخدمة كبار السن في اليابان

28/05/2015
من بيت صغير في ضواحي طوكيو دير السيد موتو شركة تضم خمسة موظفين تشكلت مهنتهم في حقبة أيده آخر الفترات في تاريخ اليابان قديم قبل ثلاثمائة عام وتسمى البارية وتعني إراحة الآخرين من خلال القيام بأي عمل يطلبونه اتصلت بي في إحدى المرات السيدة في الساعة الثالثة صباحا وقالت إنها وجدت صرصارا في الحمام وبالفعل ذهبت وقتلته وفي السنوات الأخيرة تكثر الطلبات من كبار السن لكي يساعدهم بمختلف الاعمال وأحيانا يكونون العمل مجرد إخراج القمامة يوجد في اليابان نحو مليون شخص يعملون بمهنة البنريا وقد ازدادت أهمية العمل الذي قمنا به مع ارتفاع المعمرين في البلاد إلى رقم قياسي ربع سكان اليابان تتجاوز أعمارهم 65 عاما ويقدر معهد الإحصاء الوطني أن نحو خمسة ملايين منهم يعيشون بمفردهم بدون وجود أي شخص حولهم يتولى رعايتهم وقد يصبح القيام بأبسط الأمور عقبة كبيرة أمام هؤلاء المعمارين بسبب ضعفهم او مرضهم ويتولى مساعدة هذه الفئة أصحاب مهنتي البريا الذين يقومون بأي عمل مهما كان بسيطا تلقى اتصالا من أحد زبائنه المعمارين وطلب منه أن يحضر إلى بيته ليساعده بالتخلص من سيارته التي لم يعد يستطيع قيادتها السيد موريتا عمره 86 عاما وهو مريض لا يقوى على الحركة ولذلك يعتمد على البنريا لإنجاز الكثير من الأعمال جيب إن إن أطلبه أحيانا أن يصلون إلى المستشفى أو أن ينظف الحديقة أو أن يصبح الشباك إن مهنة إراحة الآخرين مريحة بالفعل لمن هم في وضعنا قبل أن يذهب موتو يطلبوا منه موريتا تفقد أحد المصابيح المعطوبة ليستبدله في المرة القادمة تتراوح أجرة الساعة من عملي البنريا بين عشرين وثلاثين دولارا وقد يصل الدخل من هذه المهنة إلى عشرة آلاف دولار شهريا ولذلك لم تعد تشذيب فقط الشبان ممن لا يتقنون أي حرفة أو مهارات محددة وحال السيد موتو مثالا على ذلك فقد ترك عمله مهندس كهرباء ليعمل بنريا فادي سلامة الجزيرة طوكيو