ماليزيا وإندونيسيا وتايلند ترفض قبول مزيد من المهاجرين

17/05/2015
بضعة قوارب تقل مهاجرين من الروهينغا والبنغلاديشيين رست عند شواطئ إندونيسيا خلال الأيام الماضية كانت رحلة بطعم الموت مئات لقوا حتفهم عطشا وجوعا في رحلة تراوحت ما بين شهرين وثلاثة أشهر وبعض القوارب وصلت وعلى متنها عشرات فقط بعد وفاة كثيرين لكن الأزمة لم تنتهي بوصول هؤلاء حيث تقدر منظمات إغاثة وجود آلاف من المهاجرين في عرض البحر مأساة فاقمها قرار حكومة تايلند وماليزيا وإندونيسيا صد هؤلاء المهجرين عندما اقتربنا من سواحل إندونيسيا بعد أن تخلى عنا القبطان لقيتنا سفن البحرية الإندونيسية فأعطانا البحارة طعاما ووقودا وسألونا عن مقصدنا فقلنا ماليزيا فوجهونا صوب ماليزيا وبعد يوم من لقيادتنا البحرية الماليزية ففعلا بحارتها بنا الشيء ذاته وسحبوا قاربنا بعيدا عن سواحلهم باتجاه وسط البحر وهكذا فمن نجا من المهاجرين أنقذه صيادو آتشي بمبادرة منهم دون تفكير في توجهات حكومتهم وذلك عندما رأوا أن قارب المهاجرين يوشك على الغرق هذا أحد قوارب الصيد الذي أنقذ أصحابها مئات من الروهينغا لكن الصيادين قالوا إن السلطات سألتهم عن سبب اتيان المهاجرين إلى اليابسة رأينا أطفالا ونساء في سفينة تترنح بسبب تعطل محركها لم يكن من الممكن أن نتركهم يموتون لا أعرف إن كانوا مهاجرين أم غير مهاجرين لقد كانوا يستغيثون ويرجون مساعدتنا وهم وسط البحر وهذا واجبنا الإنساني ثلاثة آلاف روهينغيين وبنغاليين وصلوا إلى سواحل إندونيسيا وماليزيا خلال أسبوع لكن موقف جاكرتا وبانكوك وكوالالمبور أخذ بالتشدد مع حركة الهجرة البحرية ولا تريد أي دولة أن تتحمل وحدها مشكلة تعود جذورها إلى اضطهاد الأقليات في ميانمار والفقر في بنغلاديش ولهذا تستمر الأمم المتحدة ومنظمات دولية الولايات المتحدة في دعوة دول المنطقة إلى إيواء مهاجري القوارب مؤقتة فكلما طالت هذه المشكلة كلما زادت الوفيات ورغم مأساوية مشهد الموت البطيء لأقلية مستضعفة في مواطنها لا تزال الدول الأسيوية ترفض ونزوح آلاف الروهنكيا إليها صهيب جاسم الجزيرة بلدة لنسا في شرقي آتشه