معاناة الأسر النازحة من محافظة الأنبار

10/05/2015
في مخيم يفتقر لأبسط مقومات الحياة الكريمة تعيش أكثر من مائة وثلاثين أسرة نزحت من مناطق مختلفة في محافظة الأنبار غرب العراق بعد احتدام القتال هناك واشتداد القصف كما يقولون لم يجد هؤلاء النازحون مأوى غير هذه الخيام التي أقيمت في منطقة بزيبز قرب المعبر الوحيد بين الأنبار وبغداد بعد أن تقطعت بهم السبل وهم يغادرون مناطقهم بحثا عن الأمان نناشد أهل المروءة نناشد أهل الغيرة نناشد أهلنا الكرم أهل الجود الجمعيات الخيرية الجمعيات الإنسانية أهل الإغاثة أين هم يتفق سكان المخيم في الشكوى من تخلي الحكومة العراقية عن القيام بمسؤولياتها تجاههم حيث يعتمدون حسب ما يقولون في غذائهم واحتياجاتهم على ما يجود به سكان المناطق المجاورة لهم من مأكل وملبس ودواء لكن هذه المساعدات إلا تسد إلا جزءا يسيرا من احتياجاتهم فضلا عن انعدام الرعاية الصحية لذوي الإعاقة والأطفال ومما زاد الوضع سوءا هو شح المياه واعتماد سكان المخيم على خزانات أحد المساجد القريبة التي تنفذ بعد ساعات من ملئها واحد يجيب جليكانات حاويات ماء ترى الوضعية وصلت إلى حد لا يطاق والله عايشين على أعصابهم هذا المجمع ماء ماكو وغير صحي ماكو أي خدمات لا يوجد حاليا وجو حار جدا وبنكات ماكو مبردات ماكو صحيات ماكو تشتد أزمة النازحين في المخيمات مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص الماء والغذاء ترافق ذلك مع تحذيرات أطلقها عدد من الأطباء من احتمال حصول وفيات بين الأطفال وكبار السن والمرضى في حال عدم حدوث استجابة عاجلة تنتشلهم من براثن الشقاء