تأجيل محاكمة ضابط مصري متهم بقتل شيماء الصباغ

10/05/2015
قرار قضائي يحظر نشر ومنع المصورين من دخول قاعة المحاكمة هكذا كانت الأجواء المحيطة بأولى جلسات محاكمة ضابط الأمن المركزي المتهم بقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ عضو حزب التحالف الشعبي الاشتراكي خلال مشاركتها في مظاهرات الذكرى الرابعة لثورة يناير قضية مقتل شيماء أخذت حيزا كبيرا من اهتمام وسائل الإعلام وسلطات الانقلاب بل تردد أن قتلها كان أحد أسباب إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم التي تمت بعدها بوقت قليل أنا بوعد حضرتك والشعب المصري كله التحقيقات التي تجريها النيابة تحقيقات شفافة وإذا ثبت تورط أي ضابط أو جندي عندي أنا بنفسي حقدمه للمحاكمة الجنائية والأداريه لم تكن شيماء تدري أنها ربما ستكون في يوم من الأيام ضحية الهتاف ضد الظلم والطغيان والاستبداد منذ الثورة ضد مبارك وحتى رفض قانون التظاهر المثير للجدل في عهد الانقلاب الذي كان قيادات حزبها بعض ضحاياه هذا الاهتمام الكبير بقضية مقتل شيماء لم يصاحبه اهتمام مماثل بمقتل بنت محافظاتها الإسكندرية سندس إبراهيم ذات الخمسة عشر ربيعا والتي لقيت حتفها قبلها بيوم رغم أن الجاني واحد وهو رصاص الداخلية لكن لم يقدم قاتلها للمحكمة ازدواجية المعايير في التعامل مع ضحايا رافضي الانقلاب الذين يقدر عددهم بالآلاف تطرح تساؤلات عن الأسباب الكامنة وراء ذلك وهل يمكن أن تؤدي الاعتبارات السياسية وأكره فصيل سياسي إلى التغاضي عن جريمة جنائية مكتملة الأركان مع سبق الإصرار والترصد بحق مواطنين مصريين رغم أن الجاني ربما يكون معلوما