دوريات وتفتيش لمحاربة عمليات تهريب البشر جنوب تايلند

09/04/2015
ليسوا من الشرطة ولا يتبعون لعصابات مسلحة إنما هم متطوعون من قرى في جنوب تايلاند ينتشرون في أدغال الجنوب للحد من عمليات تهريب البشر هناك فالمنطقة نقطة يعبور منها آلاف اللاجئين والمهاجرين السريين قادمين من ماينمار بنغلاديش في طريقهم إلى إندونيسيا وماليزيا مسؤولون حكوميون متورطون في عمليات التهريب وهذا تحد كبير هناك كثير من القرويين متورطون أيضا لكن مكاسبهم أقل بالنسبة للمسؤولين هنا ينعم الناجون من عصابات التهريب بشيء من الحرية والأمان بعد فترة خوف وهلع عاشوها تحكي هذه الأم أنها دفعت للمهربين أموالا مقابل نقلها وبناتها من مخيم لاجئي الروهنغيا قضت شهرا على متن قارب لا تلوي على شيء حتى تمنت الموت كان الحراس عنيفين جدا كانوا دائما ما يضربوننا حتى بالسلاح الذي يحملونه وأحيانا يقيدوننا بالحبال قتل رجلان رميا بالرصاص وتعرض واحد للضرب حتى الموت تمنيت الموت قبل أن أرى ذلك ويحاول المتطوعون القرويون الحد من هذه العمليات باستخدام كل الطرق الممكنة من دوريات ونقاط تفتيش وقد لقي الأمر دعما وتأييدا من قبل مجتمعات محلية لكن زعامات المجموعات المسلمة هنا ترى أن تسلح المدنيين يزيد من تعقيد الأمر بدل حله لو كان المتطوعون مسلمين لوجد الروهينغيون معاملة عادلة لكنهم بوذيون يحملون أسلحة وبعضهم يعاملون الروهينغيا بقسوة العابرون من ظلومات القهر والظلم إلى حيث الآلام والمخاطر كفاطمة وبناتها وآخرين لن تتوقف معاناتهم إلا بزوال أسبابها لكن يبقى الأمل يحدوهم أنا لكل مأساة النهاية وأن هناك من يدرك معنى حقوق الإنسان وكرامته