جمعيات خيرية بريطانية تسعى لتغيير نظرة المجتمع للمرضى النفسيين

09/04/2015
لم يكفي هذه الشابة العشرينية أنها مصابة باكتئاب حاد ينغص عليها حلاوة الشباب بل إنها تواجه تحديات في كيفية الحديث عن مرضها النفسي وإيجاد من يتعاطف معها والتخفيف من حالتها وصلت مرحلة شعرت فيها برغبة في الانتحار وتعليقات أعتقد أنهن صديقات حميمات عندما يخرجن للترفيه من دوني كانت تشعرني بمزيد من العزلة وتؤجج لدي الرغبة في الانتحار هجرت أصدقائها لها بمجرد الافصاح لهم عن مرضها وعدم تفهم بعض أساتذتها لحالاتها كانت أسوأ في نظرها من المرض نفسه بعض الجمعيات الناشطة في مجال التوعية بالأمراض النفسية في بريطانيا تقول بأن تسعة من بين كل عشرة مصابين يشتكون من التمييز ضدهم ومن وصمهم بالعار نتيجة مرضهم ففي مجتمع منفتح ومتقدم مثل بريطانيا يعتبر المرض النفسي وصمة عار على المصاب وهو أمر تسعى جمعية مايند لتحسين الصحة العقلية إلى تغييره وتخليص المجتمع من المعتقدات السائدة التي تعتبر المرض من التابوهات لاسيما وأن واحدا من بين كل أربعة بريطانيين يعانون من نوع من الأمراض النفسية علينا كسر حاجز الصمت والتخلص من هذه النظرة السيئة وكل ما عجل المرضى بالتحدث إلى شخص ما وطلب المساعدة كانت رحلة العلاج أسرع فالشعور بالوحدة وانعدام الثقة في الجميع وعدم الشعور بأنك ستحصل على دعم يفاقم الحالة النفسية للمرضى وقد أصبحت مثل هذه المراكز والجمعيات تكتسي أهمية كبرى في مجال مساعدة وإعادة تأهيل من يصابون بالأمراض النفسية في بريطانيا فهنا يشعر المريض بأن كل من حوله آذان صاغية لكن برامج هذه الجمعيات وهددت هي الأخرى بسياسة التقشف الحكومية مينة حربلو الجزيرة لندن