الجيش المصري يعلن حالة استنفار في شمال سيناء

09/04/2015
سلسلة متواصلة من المآسي يتعرض لها مدنيون بينهم نساء وأطفال في شمال سيناء على يد الجيش المصري لتنضم حسب مراكز حقوقية لسجل من الانتهاكات بحق أهالي شبه الجزيرة منذ الانقلاب العسكري في الثالث من يوليو ألفين وثلاثة عشر في قرية الظهير جنوب الشيخ زويد بشمالي سيناء قالت مصادر قبلية للجزيرة إن قوات الجيش المصري المتمركزة في كمين الوحشي أطلقت قذائف مدفعية تجاه منازل الأهالي فدمرت عدد منها على من فيها ما تسبب في قتل ثلاثة عشر شخصا على الأقل منهم ثلاث نساء مع أطفالهن كما أصيب عدد كبير من الأهالي بجروح بالغة ورغم ما خلفه الجيش المصري من خسائر في أرواح السكان قالت مصادر للجزيرة إن الجيش الصادر الأدوات والمعدات الطبية من جميع الوحدات الصحية الموجودة بقرى الشيخ زويد ليصل الأمر إلى حد القتل العمد للسكان حصلت الجزيرة على صور خاصة من داخل مستشفى الشيخ زويد تظهر جميع غرف المستشفى بعد أن تم إخلاؤها من المرضى والأطباء ورغم ما تكشفه صور من إهمال متراكم لاحق بالمستشفى فإن الجيش وفقا لمصادر قبلية أعطى أوامر للاطباء الموجودين بالقرى بعدم إسعاف أي شخص مصاب وتم إعطاؤه إجازة مفتوحة لجميع الأطباء لأجل غير مسمى المرصد المصري للحقوق والحريات أصدر بيانا عاجلا قال فيه إن الجيش أطلق نيران أسلحته مساء الأربعاء على منازل بجنوب الشيخ زويد ما أسفر عن مجزرة جديدة بحق مدنيين في شمال سيناء ووثق المرصد في بيانه أسماء القتلى من الرضع والأطفال والنساء الذين استهدفهم القصف المدفعي للجيش المصري وغير بعيد عن كل هذه التطورات وقرب مدينة العريش زرع مجهولون عبوة ناسفة استهدفت مدرعة للجيش ما تسبب في انفجارها وقتل ضابطين وإصابة ثلاثة آخرين من طاقمها ومع استمرار نهج السلطات في تغليب الحلول أمنية على السياسية في سيناء تواصل القوات الأمنية والعسكرية حملة موسعة تستخدم فيها مروحيات وطائرات بدون طيار فضلا عن القوات البرية ضد عدد من قرى الشيخ زويد وجنوب رفح بدعوى ملاحقة مسلحين تكفيريين يهاجمون المقار الأمنية