حركة العبور بين السعودية واليمن تسير بشكل اعتيادي

08/04/2015
منفذ الطوال أكبر المنافذ البرية الرابطة بين حدود المملكة العربية السعودية واليمن اعتاد العاملون في هذا المنفذ على التعامل مع أكثر من ستين في المائة من مجمل الحركة التجارية وعبور المدنيين بين البلدين واليوم ومع دخول الغارات الجوية قوات التحالف عاصفة الحزم يومها الرابع عشر واستهدافها مواقع وتجمعات الحوثيين المخلوع علي عبد الله صالح فقد تزايدت عمليات الإجلاء عبر هذا المنفذ الحدودي حركة المسافرين تغيرت من ناحية الدخول ازدادت عدد القادمين فيما يخص الرعاية الراغبين في المرور من المملكة إلى بلد المقصد بالتنسيق تم ذلك عن طريق وزارة الخارجية مع سفارات وممثليات قنصليات بلادهم اجتياح مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح صنعاء ومدن يمنية أخرى أجبر الكثير من المدنيين من جنسيات مختلفة على الفرار خوفا من عمليات انتقامية تنفذها تلك الميليشيات وبحثا عن الأمان الذي فقدوه انا ساكن صنعاء وحولينا معسكرات كثيرة طبعا وفي قصف عليها وحنا كنا بنهروب دخل البيت الوضع سيئ وقد قررت الشركة التي نعمل بها إخراج كل العاملين بها حفاظا على سلامتهم ورغم الحزن المرسوم على وجوه الكثير من الفارين من ويلات الحرب يأمل آخرون ألا يطول بعدهم عن الديار التي الفوها الداخل إليه مفقود والخارج منه مولود هكذا بات المصير الذي يتجه نحوه اليمن مع استمرار مليشيات الحوثي والقوات المؤيدة للرئيس المخلوع هدم الشرعية واستمرار تكريس واقع جديد جاسم الرميحي الجزيرة من منفذ الطوال على الحدود السعودية اليمنية