تقارير عن تعاون بين قادة عسكريين موالين لصالح والقاعدة

06/04/2015
مدينة المكلا مركز المحافظات الشرقية باليمن عادت المدينة إلى مسرح الأحداث باليمن الملتهب مجددا مع تمدد رقعة المواجهات في عدن والمحافظات الجنوبية الأخرى الحديث عن عودة تنظيم القاعدة في هذا الوقت فتح أسئلة كثيرة حول الجهة المستفيدة محليا وخارجيا من عودة التنظيم إلى الواجهة على هذا النحو التنظيم استغل الانفلات الأمني الناتج عن الاشتباكات الدائرة بين لجان المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي وتسهيلات حصل عليها من ألوية عسكرية موالية للرئيس المخلوع للتحرك وكسب أسلحة ومعدات عسكرية وما يخشاه كثيرون أن تكون الأحداث مجرد محاولة من الرئيس المخلوع لخلط الأوراق ولفت الأنظار إليها كما حدث خلال ثورة عام 2011 عندما اتهم الرئيس عبد ربه منصور هادي الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بتسليم أبين للقاعدة ذات الاتهام تكرر في تقرير رسمي للأمم المتحدة عن دور صالح وقادة عسكريين يتبعونه بتسليم أبين للقاعدة بهدف تأزيم الأوضاع في اليمن التقرير أشار أيضا إلى العلاقة الوثيقة التي تربط علي عبد الله صالح وأفراد أسرته ووزرائه بتنظيم القاعدة كما حدث حين التقى وزير الدفاع محمد ناصر أحمد بأحد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في مكتب صالح بينما كان هذا الأخير يقود هجوما على التنظيم في أبين وطلب من قوات الجيش الانسحاب من المدينة لتسهيل دخول التنظيم والسيطرة عليها في عام ألفين واثني عشر كما اتهم القيادي السابق في القاعدة طارق الفضلي اللجان الشعبية التي تصدت لمقاتلي الجماعة المسلحة بتلقي أموال من المخلوع وبعد بدء عاصفة الحزم حرص صالح والحوثيون على اتخاذ القاعدة شماعة للسيطرة على البلاد من جهة وتحريك ورقة القاعدة في المحافظات التي كانت بعيدة عن التوتر إذ وجه موالون لهادي و فصائل في الحراك الجنوبي اتهامات للرئيس المخلوع بتحريك القاعدة لتوسيع ساحة العنف ويرى مراقبون أن صالح عبر نظامه الأمني الذي يتمتع بعلاقات استخباراتية مع قيادات وأفراد في تنظيم القاعدة سيحاول إنتاج سيناريو الإرهاب من جديد لاستخدامه في الخروج من مأزقه الراهن وهي حالة أشبه بما يفعله النظام السوري لتبرير الجرائم التي يرتكبها في حق السوريين