تحالف دعم الشرعية بمصر يدعو لمظاهرات بمناسبة عيد العمال

30/04/2015
في مكان لا يمثلهم وبخطاب تجاهل مشاكلهم ومتاعبهم احتفلت مصر الرسمية بعيد العمال بيعمل حاجة هو بيساهم حتى اللي بيعمل في في كل المهن بيساهم في مصر خطاب مقتضب للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي جاء لأول مرة من أكاديمية الشرطة التي كثيرا ما تصدت لإضرابات العمال واحتجاجاتهم تحدث فيه كالعادة عن الإرهاب والانتخابات التي لم تجر بعد وعن كل شيء تقريبا ما عدا العمال في اليوم التالي مباشرة للاحتفال أصدرت محكمة مصرية حكما قضائيا يعد الأقرب من نوعه يقضي بفصل العامل الذي يضرب عن العمل أو يعتصم للمطالبة بحقوقه مثل هذا الحكم يجد طريقه للتنفيذ الفوري عكس أحكام قضائية أخرى صدرت لصالح العمال منها تطبيق الحد الأدنى للأجور الذي لم يطبق حتى الآن رغم مرور سنوات على صدره وهكذا يحتفل عمال العالم بعيدهم الذي يصادف الأول من مايو كل عام بينما عمال مصر بين مطرقة أصحاب العمل الذين ينكلون بهم وسندان الحكومة التي تجعل صورايخهم جريمة تلقيبهم خارج العمل وربما خلف الأسوار معدش في بيع للقطاع العام خلاص انتهلا ما عدش حد فيكم انتو من عمال ومهندسين مصر أبدا يسيب وظيفته أو يتحول إلى عاطل وهو في عز قدراته الإنتاجية من قلعة الحديد والصلب المصرية في حلوان ووسط آلاف العمال كان الاحتفال الوحيد الذي حضره الرئيس المصري المعزول محمد مرسي عام ألفين وثلاثة عشر مقارنة لا تتوقف على رمزية المكان فقط إنما أيضا على مضمون الخطاب الذي تعهد بضمان حقوق العمال ومكتسباتهم دفع عمال مصر فاتورة باهظة على مدار السنوات الماضية في حراك متواصل تحت شعار ضد الفقر وضد الجوع كانا جزءا من مخاض ثورة يناير ورغم ذلك يرى مراقبون أنهم يدفعون الآن ثمن مرتين مرة لأنهم ثاروا ومرة لأنهم في الصفوف الأولى لمواجهة ما يصفونه بتحالف الفساد وزواج المال بالسلطة