مقتل ثمانية من نازحي الأنبار ببغداد

28/04/2015
ودعت عائلتان عراقيتان نازحتان من أهل الرمادي ثمانية من أبنائها قتلوا على يد مليشيات مسلحة قالت الشرطة إنها عثرت على جثثهم وتحدث الأهالي عن تلقي بعض مخيمات النازحين لتهديدات في الأيام الماضية شهدت بغداد انفجارات في بعض أحيائها إحدى تلك الانفجارات استهدف مسجدا فيه نازحون أدى إلى مقتل عدد من حراس المسجد وإصابة بعض النازحين قصة النازحين في بغداد ليست قديمة فمنذ نحو أسبوع دخلت أعداد منهم إلى بغداد وتلك لأعداد أقل بكثير من إعداد دخلت إلى أربيل أو السليمانية أو الإقليم الكردي بالعموم أو حتى التي هاجرت خارج البلاد باتجاه تركيا في البداية أثار موضوع منعهم من دخول العاصمة بغداد جدلا واسعا ثم زاد الجدل من اشتراط حصولهم على كفيل مما اعتبره البرلمان مخالفة صريحة لنص الدستور العراقي الذي يكفل للعراقي حق التنقل في أرض بلاده من غير قيد أو شرط دخلت اعداد من العائلات إلى بغداد وبعضها لم تتمكن من الدخول خلال الأيام القليلة الماضية شهدت بغداد حملة متسارعة للحديث ضد النازحين والانتقاص منهم بعض أعضاء البرلمان تحدثوا عن معلومات لم يكشفوا عن مصدرها أن تنظيم الدولة يخطط لأعمال عنف في بغداد والتهموا النازحين باحتمال تنفيذها كان واضحا عند الكثيرين أن كلام مثل هذا قد يؤدي إلى عمليات عنف ضد النازحين وهو ما حصل بالفعل ويرى النازحون أن بغداد التي هي عاصمة العراق ملك للجميع واي تجاوز عليها وتركهم بلا حماية يعد تفريطا واضحا بعمل الحكومة أخذ النازحون في بغداد حيزا واسعا من الجدل لكن الأضعاف المضاعفة في مخيمات إقليم كردستان العراق مازالت تعيش في أسوأ الظروف وحتى من تمكنت قوات الأمن من السيطرة على مناطقهم فإنه لم يسمح لغالبيتهم العظمى بالعودة ما أثار مخاوف واسعة من احتمال تغييرات ديمغرافية ستشهدها المناطق لاسيما في محافظة ديالى وفق برلمانيين