المعارضة السورية تواصل تقدمها في إدلب وريف حماة

28/04/2015
تسجيل مصور بثها ناشطون يظهر العميد سهيل الحسن وهو أحد أهم ضباط جيش النظام السوري متحدثا فيه عبر الهاتف إلى أحد كبار القادة يعلمه بانسحاب ما يقارب 800 مقاتل من عدة مواقع عسكرية في ريف حماة لكنه يؤكد لمحدثته أن هؤلاء الجنود مازال يفدون الرئيس بدمهم حسب قوله ويطلب منه إرسال أسلحة وذخائر لشن هجوم معاكس ورغم رداءة الصوت والصورة في التسجيل الصوري يبدو ما تكلم عنه الضابط سهيل الحسن واضحا فالمئات من جنود النظام يهربون من مواقعهم العسكرية وقد سيطرت عليها المعارضة المسلحة سيطرة جاءت بعد معارك عنيفة قتل وجرح خلالها العشرات من الطرفين وحققت فيها المعارضة السورية المسلحة تقدما واضحا على الأرض يمتد من مركز مدينة إدلب وجسر الشغور معسكر القرميد شمالا وحتى قرى الزيارة والقاهرة وتلي وسط وتل زجهم في سهل الغاب بريف حماة غرب وتبدو هذه المعارك مختلفة عن بقية المعارك في سوريا فقوات النظام شمالا تبدو في أسوء حالاتها وخسرت خلال أيام قليلة وبقيادة ما كانت تعتبره أهم قادتها على الأرض مواقع عسكرية ومدن بأكملها وعلى العكس منها تبدو قوات المعارضة المسلحة متماسكة وقادرة على خوض عدة معارك في وقت واحد تماسك مكنها من الوصول إلى مواقع باتت فيها قريبة جدا من ريف اللاذقية وطرطوس التي تعد الخزان البشري الأهم النظام السوري