السجن مصير الأردنيين العائدين من القتال في سوريا

28/04/2015
من شاشة في عالم إفتراضي إقتنع الطالب الجامعي عمر خضر بالقتال في سوريا ذهب لعدة أشهر بغية مقاومة الظلم كما تقول عائلته ثم عاد باختياره بعد أن رأى التناحر بين الفصائل المتقاتلة هناك تم التحقيق معه في المخابرات ثم ادين في محكمة أمن الدولة بخمس سنوات رغم أن السلطات الأمنية أبلغت والده بأن عمر كان ضحية لجهات غررت به وأنه ليس منتميا إلى السلفية الجهادية ابني حليق اللحية والصلاة لا يحافظ عليها الحكم عليه بخمس سنوات حكم ظالم بناشد الحكومة أن تنظر بعين العطف لهذا الشاب وأمثاله لأنه أخشى ما أخشى أنه هذولي الشباب يصيروا إرهابيين عن جد المسألة أكثر تعقيدا بالنسبة إلى مقاتلين ينتمون لصفوف التيار السلفي الجهادي الذين قرروا العودة بسبب تناحر الفصائل على الأرض السورية ندم في الوقت الضائع بالنسبة للأردن الذي تشغله مخابراته ومحكمته العسكرية بمنع بعضهم من العودة وملاحقة آخرين ضمن قانون منع الإرهاب في معان إحدى معاقل السلفية في البلاد تتصاعد أصوات الاحتجاج ضد أحكام بالسنوات طالت أبناءهم العائدين من سوريا وسط تأكيدات من الأهالي بأن أبناءهم لم يمسوا أمن الأردن بسوء يتم توصيل رسالة إن من دائرة المخابرات إنه هؤلاء سوف يحكم كل واحد منهم خمس سنوات قبل أن يصدر حكم محكمة حكم محكمة أمن الدولة وبالتالي إحنا بنعيش بنوع من العذاب كون أبناءنا وصلوا بطريقة معينة وصورة معينة وعادوا الآن من خلال تنسيق وكانوا يتعرضون لنوع من التعذيب في سجن الموقر وشدد الأردن من قبضته الأمنية والقضائية بعد إعدام تنظيم الدولة قبل أربعة أشهر الطيار معاذ الكساسبه وفي المقابل تؤكد الحكومة أنها تخشى من أن يكون المقاتلون العائدون خلايا نائمة تعتزم شن عمليات إرهابية في البلاد مناشدات اهالي المقاتلين بشأن عودة أبنائهم من سوريا دون محاكمات لا تتوقف ويقابلها رد حكومي واحد مضمونه أن العودة تبدأ من محكمة أمن الدولة حسن الشوبكي الجزيرة معان جنوب الأردن