فوز الرئيس الكزاخي نزارباييف بولاية خامسة

27/04/2015
أرقام قياسية جديدة يحطمها الرئيس الكازاخي نور سلطان نازاربايف في الانتخابات الرئاسية ليحتفظ مجددا بمنصبه الذي يتبوء منذ الحقبة السوفياتية انتخابات مبكرة طرحت تساؤلات كثيرة عن سبب توقيتها وسرعة إجرائها إجراء انتخابات مبكرة كان محاولة من النظام لضمان استقراره فرياح الأزمة الاقتصادية بدأت تعصف بكازاخستان والنظام السياسي ترهل وهو لا يريد أن يخاطر بمزاج الناس هذه الانتخابات كانت الأسوأ في تاريخ البلاد من جميع النواحي زعيم الأمة هكذا يصف دستور البلاد الرئيس نازاربايف الذي يرتبط إسمه بالنجاحات الاقتصادية والاستقرار السياسي الذي تتميز به كزاخستان عن بقية جمهوريات آسيا الوسطى استقرار يخشى الكثيرون داخل البلاد وخارجها أن يتبدد بعد خروج نازاربايف من الحياة السياسية وسط صراع خفي بين أقطاب الطبقة السياسية والاقتصادية في هذه الدولة الغنية بالثروات الطبيعية استقرار المهدد كذلك أن الانتفاضة الشعبية لأسباب اقتصادية أو أمنية على غرار مشاهدة كزاخستان عدة مرات في الأعوام الأخيرة نازاربايف في أواخر عقده السابع وبناء على هذا المعطى فإن كزاخستان يمكن أن تصطدم بحقيقة مفادها ماذا بعد نزارباييف الطبقة السياسية الكزاخية منقسمة ولا يوجد في الساحة السياسية شخصية قادرة مثلا نازاربايف على الإحكام بقوة على السلطة في السياسة الخارجية اتبع نازاربايف توجها مبنيا على صداقة الجميع فبدنا علاقة وثيقة مع الغرب والصين وحليف إستراتيجي اقتصاديا وعسكريا مع الجارة روسيا إلى لكزاخستان تواجه اليوم تحديات كثيرة مرتبطة ليس بمستقبل النظام السياسي والأوضاع الاقتصادية فحسب فالمخاطر الأمنية تشكل هاجسا كبيرا لدى السلطات الكزاخية مخاطر مرتبطة بمستقبل الأوضاع في الجارة أفغانستان ونشاط التيار السلفي الجهادي وبروز عامل تنظيم الدولة الإسلامية الذي استقطب مؤخرا مئات من الشبان والفتية الكزاخيين في صفوفه