نيبال تشهد أسوأ زلزال منذ 1934

26/04/2015
إعلان غريب عندما كانت طائرة مدنية توشك أن تهبط في مطار العاصمة النيبالية سمع الركاب لايوجد مراقبين في برج المراقبة حدث ذلك بعد أن ضربت هزة ارتدادية قوية نيبال بقوة لا تقل عن سبع درجات عادت الطائرات من حيث أتت وعلى الأرض الأوضاع أسوأ بكثير في هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه ثمانية وعشرين مليونا بعد الزلزال القوي الذي قاربت قوته 8 درجات طرقات مقطوعة انهيارات أرضية انقطاعات في التيار الكهربائي أسوأ زلزال منذ ألف وتسعمائة وأربعة وثلاثين مسارعة إلى إحراق الجثث جماعيا وفق طقوس هندوسية وتخوفا لانتشار الأمراض عشرات الآلاف من الناس يعيشون في العراء مرضى يعالجون في الساحات العمومية الحاجة ماسة إلى أدوات الحفر والتنقيب والرصد والمعدات الطبية والأدوية والغذاء والماء نستطيع توفير الماء 100 ألف شخص ونتعاون مع برنامج الغذاء العالمي لإطعام الناس ثم وجدت السيدة الوقت لتعتذر وتغادر المكان بعد هزة ارتدادية جديدة تستميت فرق الإنقاذ المحلية في العمل مستعينة بفرق من ألمانيا والهند والصين والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغيرها أما الموت الآخر فاصاب معالم أثرية من القرن الرابع الميلادي معبد باشوباتينا أو هذا البرج من القرن التاسع عشر وكان فيه 100 شخص عندما ضرب الزلزال الداخل للنيبال والخارج منها في ذلك سواء ازدحام في المطار وإن كان من دون تدافع كان في البلاد وقت الهزة 300 ألف سائح من المفروض أن يدروا للبلاد مداخيل بالعملة الصعبة إنها الضربة الأكبر لنيبال بعد الخسائر البشرية