معلم تونسي يُحوِّل رسالة انتحار طالب إلى مسرحية

26/04/2015
ساحة المدرسة هي عادة رمز للشباب والحياة والمستقبل لكنها أحيانا أن تتحول إلى ما هو عكس ذلك فحالات الانتحار في صفوف تلاميذ المدارس صارت تعد بالعشرات في تونس حتى دق ناقوس الخطر هنا في هذا الصف مثلا تفطن المدرس إلى ما يثير القلق هذه الرسالة التي تفيد بمحاولة أحد التلاميذ الانتحار وهو ما يوحي بتأزم حالته النفسية اغتنم المدرس هذه الواقعة لزيادة الاهتمام بالتلميذ المعني ولتوعية التلاميذ الآخرين أيضا بالمشكلة فحول الرسالة إلى مسرحية تدعو إلى حب الحياة مثلها التلاميذ داخل قاعة الدرس ساهما ذلك في إبعاد شبح الموت وفي فتح حوار جاد بين التلاميذ ومدرسهم نحن قلنا أن ثقافة الموت التي تسيطر عليه لماذا لا نجعلها حبا للحياة ونستنهض فيه ثقافة الحياة وثقافة الآخر ثقافة الإبداع إلى أن أفرغنا فكرة الانتحار واليأس التشاؤم من محتواه غرس ثقافة حب الحياة في نفوس تلاميذ المدارس تنضاف إليه مساعي رسمية للحد من تكاثر حالات الانتحار في أوساطهم وزارة التربية اعتبرت الأمر ظاهرة صارت تمس المجتمع ككل بعد الثورة واقرت بتزايد حالات الانتحار في صفوف التلاميذ في السنوات الأخيرة رغم صغر سنهم فاتخذت إجراءات أهمها زيادة المتابعة النفسية للتلاميذ دعمنا مؤسسة موجودة وهي المرافق المدرسي دعمنا بالشراكة مع وزارة الصحة جبنا دعمنا المختصين وقاعدين نتابع في العملية كما قررت وزارة التربية تنفيذ مشاريع لتحسين المرافق الأساسية في عدد من المدارس خارج المدن خصوصا وأن هذه الظاهرة تنتشر أكثر في الأوساط الريفية وعند الفئات الاجتماعية الضعيفة حافظ مريبح الجزيرة تونس