عـاجـل: مراسل الجزيرة: ارتفاع طلبات معونات البطالة بالولايات المتحدة إلى 10 ملايين مسجلة رقما قياسيا للأسبوع الثاني

طبيعة وحجم الدور الإيراني في الشأن السوري

24/04/2015
لم يعد بالإمكان رؤية صورة كهذه ثانية أحمدي نجاد ونصر الله في ضيافة الأسد الإبن لا لشيء بل أن الأسد لم يعد آمنا على نفسه ولا يتجولوا من دون جيوش تحيطه وأخرى لا نراها ولأن نصر الله أيضا لم يعد يظهر إلا على شاشات التلفزة أو من خلف زجاج مضاد للرصاص بينما ثالثهم أو من يحل مكانه ليس أكثر من كبير موظفي خامنئي في إيران لكن تعذر رؤيتهم ثانية لا يحول دون رؤية تحالفهم جهات ودول على الأرض منذ تفجر الثورة على نظام الأسد عام 2011 الذروة كانت في معركة القصير عام ألفين وثلاثة عشر كانت قوات النظام في تراجع بيين وكان الأسد في حاجة ماسة إلى ترابط جغرافيا يؤمن لهم عازل طائفية صافية يتحرك فيها وتشكل له خط رجعة آمنا في محلة الهزيمة بجيشه على الأرض آنذاك هب مسلحو حزب الله اللبناني بمساعدة لوجستية إيرانية إلى أرض المعركة وبعد معركة شرسة أصبح ومن قبلهم إيران أصحاب القول الفصل في سوريا لا على أرضها وحسب بل وفي قصره الرئاسي أيضا أصبحت مهمة حماية الأسد في هذا الحرس الثوري كما قال معارضون وذلك بعد اغتيال خلية الأزمة وأصبحت معارك الرجل ضد شعبه تخاض بخليط من مليشيات شيعية لبنانية وعراقية ويمنية وأفغانية وباكستانية مديرها ويقودها الإيرانيون أصبحت سوريا الممانعة محتلة ومستلبه للحرس الثوري وتحت نفوذه كما أكد غير معاريف سوري وثمة ما أصبح يرى ويسمع بالفارسية والأفغانية وبلغة أخرى في قلب العروبة النابض دولي هنا الصور تتأكد صحتها من هاتف أحد قتلى إيران في سوريا وتحديدا في جنوبها تظهر مقاتلين إيرانيين في وعر اللاجى في درعا وثمة مؤشرات أخرى غير اللغة تشير إلى أنه ليس أبناء المنطقة منها استعانته بالخرائط وهم في الميدان وذاك مساكن شاذ لا يفعله مقاتل يعرف الأرض التي يحارب فيها أو من أجلها تفاصيل أخرى تأتي من أفغانستان هنا مسقط رأس ماسمي لواء الفاطميين علي رضى توسلي الذي قتل في سوريا وشيع في مشهد بإيران من هنا يجلب المقاتلون وأغلبهم من الهزارة مقابل مبالغ قال البعض إنها وصلت إلى خمسة آلاف دولار لقتل السوريين في بلادهم وهنا في بلدات لبنانية يشيع آخرون ذهبوا إلى جوارهم ليقتلوا أشقاءهم تحت لافتات طائفية محضة وهنا داخل سوريا نفسها يقتل الإيرانيون من الحرس الثوري حيث بلغ قتلاهم خلال العام الماضي نحو مائتي قتيل يعودون إلى بلادهم في توابيت ويدفنون باعتبارهم شهداء يدافعون عن مقام السيدة زينب رغم أنه لم يكن مهددا في الأمس كما في يومنا هذا ناهيك عن أنه في دمشق بينما هم قتلوا في بلدات درعا والشوارع حمص وإدلب وسواها من مدن سورية قامت مظلومية أهلها ونشأت بسبب حاكمهم في أول الأمر ومنتهاها