هل زالت الوصاية السورية على لبنان؟

23/04/2015
لم يقدم أمام محكمة لبنانية اي ادلة على تخطيط سوري لاغتيالات وتفجيرات في لبنان منذ الانسحاب السوري كتلك التي اعترف بها الوزير السابق ميشيل سماحة أحد أبرز المقربين من رأس السلطات السورية سماحة أكد نقله متفجرات من سوريا إلى لبنان بسيارته بتنسيق مع رئيس مكتب الأمن القومي السوري اللواء علي مملوك اعترافات فتحت النقاش مجددا بشأن الدور السياسي والأمني الذي تقوم به سوريا في لبنان بالرغم من انسحابها منه قبل عشر سنوات في هذا السياق يجزم المعارضون لدمشق وحلفاؤها أيضا أن دور النظام السوري السياسي وحتى الأمني سليم تدريجيا إلى حزب الله وبالتالي ارتضى حلفاء النظام كما النظام نفسه بالعمل تحت المظلة الإيرانية حسب قولهم في شراكة كاملة في هذا النمط من هذا التفكير الإرهابي التدميري بين حزب الله والنظام السوري إيلي وفي شراكة ومصير هم بيعبروا عنها بشكل واضح إنه مصير النظام السوري مرتبط بمصير حزب الله يتحدث حلفاء دمشق دوما عن نظرية الساحة الوحدة أو ما يسميه حزب الله العمق الاستراتيجي وحماية ظهر المقاومة مستندين إلى مقولة المصير الواحد المستند بدوره إلى تقارب الجغرافيا السياسية والاقتصادية والاجتماعية تحول لبنان إلى ساحة وحدود ساقطة وساحة لبنان وسوريا ساحة واحدة تتنامى فيها كل القوى المسلحة ذهابا وإيابا خصوصا منذ بدء الأحداث في سوريا وتوريط لبنان منذ اليوم الأول في الأحداث السورية أدى هذا إلى فتح إمكانيات مطلقة على إمكانيات العمل الأمني تجزم القوى المناوئة لسوريا وإيران بأن هذه النظرية تفتح أبواب لبنان أمام تدهور أمني لكن القوى اللبنانية المقربة من تحالف دمشق طهران تقول إنها مع الاستقرار بدليل تعاونها في ضبط الأمن في شمال لبنان وتأييدها الحوار اللبناني الداخلي لكن قوى الرابع عشر من آذار تعود فترد بأن الأخطار الأمنية قائمة وأنها تنحسر ثم تنفجر وفقا للظروف السياسية وأن للتحالف القديم الجديد حسب رأيهم يدا خفية غير ميشيل سماحة يمكن أن تتحرك مثلما حصل منذ محاولة اغتيال مروان حمادي مرورا باغتيال الحريري وصولا إلى في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة عشر إيهاب العقدي الجزيرة بيروت