عـاجـل: ترامب: لا أحد طلب مني خفض انتاجنا من النفط والمنتجون خفضوا تلقائيا إنتاجهم كرد فعل لأسعار السوق الحالية

تسعون ألف نازح في محافظة الأنبار

20/04/2015
سيل من البشر لم يتوقف تدفقه إلى بغداد هربا من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية على أجزاء واسعة من مدينة الرمادي أمضوا يومين في رحلاتهم هذه مشيا حاملين ما استطاعوا بمتاعهم إلى مصير مجهول فابواب بغداد ما تزال موصدة أمام أغلبهم وكثير منهم صبوا جم غضبهم على السياسيين وزعماء العشائر شهادات بعض من فروا من الرمادي تؤكد أن تنظيم الدولة تقدم في المدينة وهو يضق الخناق على وسطها فأكثر من خمسة وسبعين بالمائة من الأنبار يقع تحت سيطرة مقاتلي تنظيم الدولة ما جعل أغلبية السكان ينزحون منها وتمكنت قلة من دخول العاصمة بغداد وفتحت مساجد لإيواء النازحين ولكن ليس للجميع إلا ما وجد تزكية ورعاية من هيئة سنية في ضوء قرار حكومي بمنع من لا كفيل له من دخول العاصمة وهو الأمر الذي أثار غضب نازحين ووصفوه بأنه تقييد لحريتهم في التحرك داخل بلادهم البرلمان العراقي دعا الحكومة إلى رفع القيود عن النازحين وهو طلب تجاهلته الحكومة بسبب ما قالت إنها مخاوف أمنية كما طالب البرلمان السلطات بإرسال مزيد من القوات والأسلحة إلى قبائل الأنبار لحسم معركتها ضد تنظيم الدولة الإسلامية لكن بطبيعة الحال لن تكون معركة سهلة وإلى حين يحسبها سيكون هو لا ي عرضة لمزيد من التشرد والمعاناة