تحقيق في إهدار 360 مليار دولار من عائدات العراق

19/04/2015
ستون في المائة من مبيعات نفط العراق على مدى نحو عقد هربت إلى الخارج عبر عمليات غسل أموال هذا ما تتحدث عنه اللجنة المالية بمجلس النواب العراقي التي تقول إن عائدات النفط حولت خارج البلاد عبر شركات خاصة ومكاتب صيرفة ويتحدث خبراء عن أن العائدات لم تنعكس إيجابا على الاقتصاد بل أصبحت من أوجه الفساد التوظيف التوظيف والتوظيف بحيث تضخم الجهاز الإداري والأمني في الدولة بحيث أصبح يستقطب أكثر من خمسين بالمائة من إيرادات الموازنة هذا الجزء الأكبر الثاني أن جزء كبير من هذه الرواتب والمدفوعات التي تذهب إلى المواطنين هي مدفوعات وهمية ناجمة عن الفساد أطلق عليها مؤخرا اسم الفضائيين في الجيش وفي الأجهزة الأمنية وحتى في الدوائر المدنية ذروة الهدر المالي كانت في فترة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إذا باع البنك المركزي العراقي عام ألفين وتسعة إثنين وتسعين في المئة من عائدات البلاد عبر مزادات العملة الأجنبية مما أدى إلى هدر كبير في احتياطات العملة التي حصل عليها العراق من مبيعات النفط الشركات التي كانت تقوم بتهريب الأموال تمكنت من تحقيق أهدافها طبعا وأيضا تحويل مبالغ كثيرة من إيرادات الدولة العراقية ذهبت إلى الخارج وتقدر اللجنة المالية بمجلس النواب أن البنك المركزي باع القطاع الخاص ثلاثة أضعاف ما باعه للقطاع الحكومي من العملة الأجنبية لغراض الاستيراد يبقى القول إن احتياطي المصرف المركزي إنخفض ثلاثة عشر مليار دولار أمريكي في الأشهر الخمسة الأخيرة دون توضيح من الحكومة عن مصير هذه الأموال ناصر شديد الجزيرة