إحالة أوراق 11 متهما إلى المفتي في مجزرة بورسعيد

19/04/2015
هكذا كان دعاء أهالي ضحايا مجزرة إستاد بورسعيد التي قتل فيها أربعة وسبعون من مشجعي النادي الأهلي في ألفين واثني عشر قبل النطق بالحكم إرسال أوراق القضية إلى فضيلة مفتي جمهورية مصر العربية لاخذ الرأي الشرعي بالنسبة للمتهمين الآتية أسماؤهم وهكذا كان قرار المحكمة الإحالة 11 متهما إلى المفتي من اجمالي ثلاثة وسبعين بينهم تسعة قادة أمنيين قرار المحكمة جاء مخففا عن الحكم الأول الصادر في 2013 بإعدام 21 متهما مع تبرئة سبعة قادة أمنيين حالة من الترقب تسيطر على أهالي الضحايا خشيت تبرئة القادة الأمنيين للمرة الثانية أو إصدار أحكام مخففة على بعضهم عند صدور الحكم النهائي الشهر المقبل في المقابل يسود السخط بين أهالي المتهمين المحالين للمفتي خشية أن يقدم ذووهم كبش فداء للقادة الأمنيين حسب قولهم قرار محكمة جنايات بورسعيد صدر غداة بدء أولى جلسات محاكمة المحبوسين في قضية مذبحة دار الدفاع الجوي التي وقعت في فبراير الماضي وقتل فيها أكثر من عشرين من مشجعي نادي الزمالك ورغم أن نصور الحادث والتناول الإعلامي له تضمنت اتهامات الأمن بالإهمال في حماية الجماهير بل والتعامل بقوة مفرطة معهم فإن لائحة الاتهامات لم تضمن أيا من أفراد الشرطة أو قادتها واقتصرت على ستة عشر شخصا من أصدقاء الضحايا إضافة إلى عدد من أعضاء الإخوان المسلمين مجريات القضايا المتعلقة بمجزرتي إستاد بورسعيد والدفاع الجوي وغيرهما من المجازر كرابعة والنهظة ربما تعزز الاتهامات الرائجة بأن ضحايا تلك المجازر هم من يحاكمون في قضاياها بينما يبقى الجناة الحقيقيون بعيدا عن يد العدالة