معبر نصيب الحدودي مركز إستراتيجي في الجنوب السوري

17/04/2015
يعتبر معبر نصيب الحدودي مع الأردن مركزا إستراتيجيا في الجنوب السوري وقد تمكنت قوات المعارضة في مطلع أبريل نيسان الماضي من السيطرة عليه بعد معارك عنيفة مع جيش النظام ولكن الخلاف الذي نشب بين تحالف شقور الجنوب ولا يقال أنه الوحيد مسيطر على المعبر وجبهة النصرة التي قالت إنها قد شاركت في السيطرة عليه بعد حفرها نفقا بطول 600 متر من بلدة نصيب وصولا إلى داخل المعبر أدى إلى فوضى وفلتان أمني وتسبب بأضرار في البنية التحتية والممتلكات والبضائع مما أظهر فشل قوات المعارضة في إدارة المعبر والتي حاولت بدورها تدارك الأمر بعد أن تدخلت محكمة إدارة العدل في حوران والتي عملت على إدارة المعبر بنفسها وقامت بتشكيل لجنة مدنية لإدارة شؤون المعبر وإعادة تأهيله كما حاولت قوات المعارضة إعادة المسروقات من المعبر وتسليمها إلى دار العدل والتي لعبت دورا هاما ومحوريا في إنهاء الخلاف بعد تراضي جميع الأطراف وتكمن أهمية هذا المعبر في أنه يمثل المنفذ البري الذي يربط أوروبا بشبه الجزيرة العربية يمتاز بنشاط تجاري عالمي ولأجل ذلك تجري المعارضة مفاوضات مع الحكومة الأردنية من أجل إعادة فتح المعبر من جديد إلا أن المعارضة تقول أن الموقف الأردني لا يزال وغير واضح حول إعادة تفعيل هذا المعبر والمنطقة الحرة المشتركة وتقول المعارضة أنه إذا ما تم فتح المعبر من جديد فسيعود ذلك بالفائدة الاقتصادية كبيرة لكلا البلدين وهو ما سيدفع الأردن إلى الاعتراف بالمعارضة كممثل للشعب السوري وهذا ما ستتبعه قرارات سياسية كثيرة وتقدر الخسارة شركات الاستيراد والتصدير بالملايين إذا ما بقي المعبر مغلقا كما سترتفع وتكاليف شحن البضائع عن طريق البحر والجو ما سيرفع أسعار السلع والتي ستؤثر سلبا على جيوب المستهلكين الذين سيدفعون هذه الزيادة بسيطرته على معبر نصيب تحاول المعارضة المسلحة أن تجد لها منفذ آخر تطل به على دول الجوار ولكن غموض العلاقات بينها وبين الحكومة الأردنية يحول دون ذلك ليضيف إغلاق معبر نصيب هما أخر على هموم الشعب السوري منتصر أبو نبوت الجزيرة من داخل معبر نصيب جنوب سوريا