القضاء المصري.. نزاهة أم تسييس؟

16/04/2015
إعدام وطن إعدام ميت الإعدام للجميع أسماء وعناوين لحراك حقوقي ومدني مصري ودولي يحاول وقف الموت القادم من منصات القضاء في محاكمات توصف بأنها تفتقر للحد الأدنى من النزاهة بل تخل بميزان العدالة على نحو صادم ومعيب ما يزيد عن ألفي حكم بالإعدام في عام ونصف أصدرتها محاكم مصرية من بينها جلسة ستدخل التاريخ في آذار مارس 2014 سبعة عشر حين حكم قاضي بالإعدام في عشرين دقيقة وبعد خمس جلسات فقط على خمسمائة وتسعة وعشرين شخصا دفعة واحدة الجلسة لن تكون كافية حتى لتلاوة الأسماء وفق القانون وكانت المفاجأة الفضيحة أن من بينهم شخص متوفى قبل الأحداث بعامين أعيدت المحاكمة وثبتت محكمة أخرى الحكم على سبعة وثلاثين سيبدو الرقم الكبير صغيرا أمام الصدمة الأولى ذلك ربما هو المراد حكم آخر ثبتته محكمة عسكرية وصدقه الرئيس بإعدام سبعة أشخاص فيما تعرف بقضية عرب شركس بين المحكومين من ثبت بالوثائق وجوده في الحجز وقت وقوع الحادث هذا الشهر أيضا ثبتت محكمة حكما جديدا بالإعدام على مرشد جماعة الإخوان المسلمين وثلاثة عشر شخصا آخرين وبالمؤبد على سبعة وثلاثين شخصا بينهم صحفيون فيما تعرف بقضية غرفة عمليات رابعة وهي قضية يقول المتهمون إنها ملفقة من أساسها الحكم الأخير دفع ثلاثة عشرة منظمة حقوقية عربية وعالمية إلى إصدار بيان مشترك وصف الأحكام بأنها سياسية وجائرة على نحو سافر وشككت هيومان رايتس ووتش بنزاهة وحياد القاضي ناجي شحاتة في جلسة تثبيت الحكم قال القاضي إن المفتي وافق بأن هؤلاء في حكم الدين الإسلامي يحاربون الله ورسوله وينطبق عليهم حد الحرابة وختم بأن الأحكام صدرت وفقا للقانون وأن الله رقيب عليها يحال الأمر إلى سلطة إلهية يتغطى بها المنفذون الحكيم ولا يجد وغيرها المحكومون ملادا مما يرونه ظلما يتوعد الله مرتكبيه في الإسلام بسوء العذاب رأي المفتي في الإعدام استشاري لكن سلطته الاعتبارية والمعنوية كبيرة وتحال إليه أوراق المحكومين استنادا لمادتين من القانون الجنائي للوقوف على مدى اتفاق الحكم مع أحكام الدين الإسلامي المفتي رأى أنها تتفق فيما تتوالى صرخات منبهة إلى انهيار منظومة العدالة في مصر في تسريب شهير قبل أشهر سمع العالم كله متنفذين في مكتب الرئيس الحالي حين كان وزيرا للدفاع يطلبون من قاض تلفيق أدلة وإخراج متهم وسجن آخر المحكومون ينتظرون والعالم يترقب منذ أجيال استشرف أحد مفكري الثورة الفرنسية تداعيات فكتب دكتور يقول إن أسوأ المشانق هي المشنقة السياسية مع أول رأسا يهوي ستنفتح شهية الشعوب في الثورات وسيكون سيلا لا يتوقف وقد كان