"العقاب الثوري" تتبنى عملية مدينة الإنتاج الإعلامي

14/04/2015
أنفجارات نظيفة لا تقتل لكن اخرست قنوات تلفزيونية طالما دعت للقتل وإطلاق الرصاص على الخصوم وفقا لمعارضي الانقلاب في ساعة مبكرة من الصباح دوت أصوات انفجارات عنيفة ليتوقف على إثرها بث قنوات فضائية مصرية اكتست شاشاتها بالسواد وليكتشف الجميع أن الانفجارات أسقطت أبراج الكهرباء تغذي مدينة الإنتاج الإعلامي والقمر الصناعي المصري نايل سات وزارة الداخلية قالت إن الانفجار ناتج عن ست عبوات بدائية الصنع زرعت أسفل الأبراج وأدت إلى انهيارها بالكامل وسارع مسؤولون عن المدينة الإعلامية لإدانة التفجيرات ووصفها بالإرهابية رئيس الشركة القابضة للكهرباء قال إن استعادة التيار الكهربائي بالكامل إلى المدينة قد يستغرق عشرة أيام كاملة بينما احتفت بالعملية أصوات معارضة ونشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي اعتبروا أن هذه المدينة تمثل الذراع الإعلامية للانقلاب العسكري وأن قنواتها تحرض على القتل والقمع والإرهاب تصريحات يرى فيها معارضو الانقلاب مبرر لاستهداف قنوات باتت جزءا من السلطة وذراع لها وإعلاميون ينظر إليهم معارضو الانقلاب على أنهم أدوات لدعاية سوداء دعت دائما لقتل المتظاهرين وتبرير الانتهاكات المتواصلة لحقوق الإنسان التي تعد بمثابة جرائم ضد الإنسانية أكثر من عام ونصف العام من التحريض المتواصل على قطاع عريض من المصريين قرروا رفض سياسة الأمر الواقع وظلوا يطالبون بإسقاط الانقلاب فوجهة لهم عبر شاشات مصرية اتهامات بممارسة الإرهاب وإشاعة الفوضى واتهامات أخرى وصلت إلى بناء كرة أرضية تحت الأرض واسقاط الأندلس كانوا هم سبب سقوط الأندلس تطهير الإعلام كان مطلبا من مطالب ثورة يناير وكان يتم التعبير عن ذلك بالتظاهر والاعتصام عندما كان التعبير عن الرأي يتم بالوسائل السلمية لكن بعد الانقلاب وإغلاق قنوات المعارضة ومطاردة إعلامييها وسجنهم أصبح هؤلاء لا يرون وسيلة سوى إسكات من هلل لاسكات أصواتهم وبالرغم من أن وضع ميثاق شرف إعلامي كان ضمن خارطة الطريق التي أعلنها الانقلاب فإنه بات مطلبا لا يسعى أحد لتحقيقه على ما يبدو