تحذير من مخاطر التلوث بعد موجة غبار ببريطانيا

11/04/2015
كان يمكن أن يكون الجو هنا في لندن رائعا لولا أن موجة الغبار الصحراوي التي امتزجت بملوثات قادمة من القارة الأوروبية حجبت الشمس عن عاصمة الضباب لا بل إن خبراء الصحة حذر من خطر ارتفاع مستويات التلوث على المصابين بأمراض القلب والرئة ننصح المصابين بمثل هذه الأمراض بخفض نسبة الخطر المتعلق بتلوث الهواء عندما ترتفع مستوياته مثل اليوم وذلك بالتقليل من الأنشطة الرياضية المسببة للاجهاد في الهواء الطلق لاسيما بالنسبة للمصابين بالربو وأمراض القلب موجة التلوث التي يتوقع أن تكون قصيرة الأمد اجتاحت مناطق الجنوب والجنوب الشرقي من إنجلترا لكنها لن تمر دون أن ترك آثارها في بعض الناس كما هو الأمر هنا في مدينة برايتون الساحلية اصبت بالصداع وحمرة عيناي حتى دمعتا كما أنني وجدت صعوبة في التنفس لم تكن البلاد بحاجة إلى غبار الصحراوي لتزيد من حدة مشكلة التلوث فيها فهذا القاتل الخفي يودي بحياة نحو تسعة وعشرين ألف بريطاني سنويا نتيجة التعرض المفرط لملوثات الهواء ومنها ثنائي أكسيد النيتروجين ويعتقد كثيرون هنا أنه سوف يزداد سوء أعتقد أن المشكلة ستزداد سوءا بسبب الحرارة وزحام السيارات نعم أشعر أن الهواء الملوث جدا هنا جئت من ألمانيا وليس لدينا هذا الحجم من التلوث ويتهم الاتحاد الأوروبي بريطانيا بخرق قوانينه المتعلقة بجودة الهواء بينما يصفه الناشطون ضد التلوث بأنه جريمة ووصمة عار في جبين بريطانيا خمسة في المئة من الوفيات في إنجلترا وحدها يعزوها خبراء الصحة إلى التعرض المفرط فيه للملوثات نسبة لا يبدو أنها ستنخفض في ظل استمرار المركبات في نفذ غازاتها السامة في الهواء مينة حربلو الجزيرة لندن