علاقة حفتر بفلول القذافي

10/04/2015
تقاتل فجر ليبيا على أكثر من جبهة يشتبكون مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سرت ويقتربون من الحسم في مناطق أخرى ثمتمت اشتباكات قرب قاعدة براك الجوية جنوبي البلاد هناك يتقدمون وأكثر من ذلك يقبضون على هذا الرجل محمد بن نايل الرجل اللغز أحد صناديق القذافي السوداء واللافت أنه كان منخرطا في القتال إلى جوار خليفة حفتر اللواء المتقاعد الذي منحته الحكومة طبرق قبلة الحياة ورأسته على الجيش قائدا أعلى برتبة فريق أول بن نايل إذن رجل الاثنين القذافي وحفتر سجله بعمليات ذات طابع استخباراتي في الخارج ودموي في الداخل فهو إلى جوار عبد الله السنوسي أحد أبرز المتورطين في مذبحة أبو سليم عام ستة وتسعين آنذاك هاجمت قوات خاصة سجن أبوسليم وقتلت أكثر من 1200 من معتقلي الرأي كان بن نايل واحدة من المشاركين التي اعتبرت الأسوأ في تاريخ البلاد قبل ذلك كان للرجل دور ظل طي الكتمان لفترة طويلة في إسقاط طائرة الركاب الأميركية بان أميركا فوق قرية لوكربي في أسكتلندا ومع تفجير ثورة السابع عشر من فبراير عام 2011 إستمات الرجل دفاعا عن القذافي وتقتيل في صفوف الخارجين عليه قبل أن يختفي أو يكاد ليخرج على مواطنه مقاتلا في صفوف حفتر من تابع مخلص القذافي إلى حليف لأحد أعدائه المفترضين تبدو سيرة كثيرين من رجالات القذافي الذين انتهى بهم المطاف بالاستطفاف خلف خليفة حفتر وهو الرجل نفسه الذي سبق أن انشق عن القذافي والتحق بالأمريكيين على امل الإطاحة به المطاف بتوجيه سلاحه للثوار والاستعانة برجالات المهمات القذرة في حقبه عدوه السابق القذافي وهذا في رأيي منتقدي حفتر هو شأن الرجل المريض بالسلطة والساعي إليها بأي وسيلة ممكنة بعد تخلص ثورة فبراير من القذافي وجد حفتر نفسه خارج التداول السياسي فجمع حوله بعض ضباط من فلول الحقبة السابقة تحركهم طموحات العسكر للحكم فتحالفوا مع فلول المرحلة السابقة من سياسيين وقفزوا على مركب البرلمانيين الذين اجتمعوا في طبرق وقبلهم على أكتاف ساسة يرون الشر كله في تيارات الإسلام السياسي وحلفائه فتحصنوا في المناطق الرخوة عسكريا تلك التي لم تحكم السيطرة عليها قوات فجر ليبيا فكان هذا مثال على ما فعله وما سيفعلونه في البلاد لو استتبت لهم الأمور كما يقول معارضوهم بنغازي مدمرة خرائب مدينة يحكمها طامحون إلى الحكم ولو على أشلاء الشعب نفسه