الوضع الاقتصادي السوداني ينال نصيبا في الانتخابات العامة

10/04/2015
الأوضاع الاقتصادية الضاغطة السودان وارتفاع الأسعار بشكل مستمر واقع رسم صنوفا من المعاناة للحاجة هدى وهي من أسرة متوسطة الدخل تواصل سعيها وراء تلبية حاجيات أسرتها الصغيرة ووسط احتدام الجدل على إجراء الانتخابات العامة تناشد من توليه صناديق الاقتراع الأمر العمل على العناية بالمواطن وتخفيض أسعار السلع الضرورية كل حاجة غالية كل يوم في الزيادة من أكل لشراب فدعونا وأنا مؤجرة بيت مع إجار البيت بيبقى يعني صعب يعني ما مهم مين يفوز مين لكن بنطلب البلد تستعدل والرخاء يجي قد لا يأبه كثير من السودانيين بمن سيفوز في هذه الانتخابات لكنهم ينتظرون واقعا اقتصاديا مغايرا عنوانه الرخاء وسبل العيش الكريم لقد أدخل انفصال جنوب السودان عام 2011 اقتصاد البلاد في نفق العجز بعد أن ذهب أكثر من سبعين في المائة من صادرات النفط إلى الدولة الوليدة هذا الواقع تسببت في تواتر انخفاض قيمة الجنيه السوداني أمام الدولار حيث قارب سعره عشرة جنيهات في السوق السوداء فضلا عن عجز في ميزان المدفوعات الخارجية قدر بأكثر من أربعة مليارات دولار مع توقف ثمانين في المائة من المصانع أكبر قاعدة صناعية موجودة في الخرطوم لكن 70% من مصانع الخرطوم متعطلة ولذلك المواطن يعاني من الفقر و المرتبات التي حتى الناس الشغالين العاملين في الدولة وفي القطاع الخاص يتلقون مرتبات تأكلت حالة اقتصادية متردية أخذت حيزا كبيرا من اهتمام المرشحين في الانتخابات في سباق لطرح كل منهم رؤية لإخراج البلاد من نفق الأزمة أزمة طالما طرح لها البعض برنامجا يمتد لخمس سنوات ويهدف إلى زيادة الإنتاج وتجسير فجوة الميزان الداخلي والخارجي في نهاية البرنامج متدرجين دايرين نصل لرقم واحد للتضخم إلى رغم واحد تسعة في المائة سبعة في المائة وثمانية في المائة من خلال زيادة الإنتاج والصادر وزيادة احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية دارين نصل إلى زيادة في المعروض أحزاب تشارك في الانتخابات وأخرى تمانع وتدعو المواطنين إلى مقاطعتها في جدل لا يسهم في تخفيف أزمة إقتصادية لطالما هزمت مقدرة المواطنين على احتمالها أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم