عـاجـل: الجيش الأميركي: الدفاعات التي أسقطت الطائرة المسيرة الشهر الماضي كان يديرها متعاقدون روس أو قوات حفتر

مطالبات تونسية بعدم المساس بالأمن القومي

08/03/2015
اربع سنوات مرت على تأسيس أولى نقابات رجال الأمن في تونس والحصيلة مازالت هزيلة تلك حقيقة توجع المهدي بالشاوش العضو في نقابة موظفي الإدارة العامة لوحدات التدخل الذي يقر بتعقيدات بنيوية قوامها صعوبة تضييق الهوة مع الرأي العام ووصاية أطراف سياسية على العمل النقابي في نوع من التجاذبات السياسية لصالح طرف على حساب طرف آخر وهو يضرب العمل النقابي من الداخل يفقده= المصداقية ويتناقض مع مطلب رئيسي كنا نادينا به بعد 2011 هي النائب المؤسسه الامنية على كل الجبهات السياسية والحياد والوقوف على مسافة واحدة من جميع الأطراف السياسية مطلب يبدو صعب المنال في الظرف الراهن فالنقابات تبدو منقسمة إزاء النبرة التي استخدمتها وزارة الداخلية التونسية حيث دعت المركزيات إلى عدم التدخل في شأن تسيير الإداري وإلى تركيز عملها على الملفات الاجتماعية تحذير يخشى بعض الناس أن يحجم دور النقابات ويعمق انقساماتها المفروض أنها تتوحد في جهاز نقابي موحد يوضع له شروط عمل يوضع له مهام معينة يوضع له أنشطته معينة وهكذا يجب أن يقنن ويجب أن يشرع له باتفاق مع جميع الأطراف النقابية والمهنية إلا أن يتحقق هذا المبتغاة يأمل معظم رجال ونساء الأمن في تونس ألا تسخر تضحياتهم في معارك لتحقيق مآرب سياسية بعيدة عن ملفاتهم المطلبية التي مازالت تنتظر التنفيذ التوفيق بين ضمان المكاسب الاجتماعية والمهنية لرجال الأمن والابتعاد عن السقوط لم تجد بعد طريقها للحل في تونس فالمواقف ما زالت متباينة ليس فقط بين الحكومة والنقابات بل بين النقابات أيضا أيمن الزبير الجزيرة