نزوح أهالي إدلب خوفا من رد فعل النظام

31/03/2015
غارة جوية جديدة على مدينة إدلب أثارت حالة من الخوف والهلع بين الناس في المدينة التي لم يعتاد سكانها قبلا على القصف بالطيران الحربي تصل فرق الدفاع المدني إلى مكان الغارة ويباشرون بعملية إخلاء الجرحى وهم من عائلة من الطائفة المسيحية ذات الوجود العريق في مدينة إدلب حيث تقطن حي يقع في وسط المدينة هو حيي البستان غنوم تتكلم إحدى السيدات في المنزل عن لحظات القصف وهي تعرف تماما أن مصدره مقاتلة تتبع لنظام طالما ادعى أنه حامي الأقليات وأنه هو الذي يحفظ وجودها في سوريا تعود المقاتلة إلى أجواء المدينة ويعود معها الخوف الذي أجبر العائلات المنكوبة على النزول إلى الملاجئ تبع الغارة سبع غارات أخرى أسفرت إحداها عن مقتل نحو ثلاثين شخصا أغلبهم من عائلة واحدة في ظروف يبدو أن إدلب تعايشها كثيرا طالما استمر النظام باستهدافها وتدميرها كسائر المدن التي تسيطر عليها المعارضة لتنخرط في حريق الحرب السورية التي لطالما أحرقت آمال السوريين وحلام السوريين وعيش السوريين في وطن أرادوا أن يكون أمن سليم محاولات حثيثة هنا من قبل فرق الدفاع الوطني لإخماد الحريق الذي نجم عن الغارة الجوية وهم يقولون إن في المنطقة مستودعات وقود ضخمة وهم يتخوفون من انتشار الحريق وعدم قدرتهم على السيطرة عليه صهيب الخلف الجزيرة من امام المشفى الوطني مدينة إدلب