وزير الخارجية اليمني يتهم إيران بزعزعة استقرار اليمن

30/03/2015
دعوات اليمنيين إلى الحوار كانت ضمن أولويات المبادرة الخليجية قبل سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء والتطورات التي أدت إلى عاصفة الحزم وهي لا تزال إحدى بوابات العبور باليمن إلى بر الأمان الدعوة إلى الحوار جددها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لاجتماع يتم تحت مظلة مجلس التعاون وفي إطار الشرعية ورفض الانقلاب أما الأهداف فهي عودة الدولة لبسط سلطتها على كافة الأراضي اليمنية وإعادة الأسلحة إلى الدولة وعدم تهديد أمن الدول المجاورة أشاد الملك خلال ترأسه مجلس الوزراء بالدول المشاركة في عملية عاصفة الحزم ولم ينس التذكير في خضم العمليات الجوية بالمقدمات التي أدت إليها يقصد العاهل السعودي انقلاب الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح على مخرجات الحوار ثم اتجاههم لإسقاط المدن وأعمال القتل وسيطرتهم على مؤسسات الدولة وقبل ذلك تهديد الحوثيين لحدود المملكة ثم إطلاق التصريحات المعادية لها لكن الأخطر برأي الملك سلمان استقدام الطيران الإيراني والسفن المحملة بالأسلحة والبدء في مناورات على الحدود الجنوبية للمملكة لم يعد الأمر سرا فالحساسية التي يثيرها التدخل الإيراني تجاوزت اليمن هناك كثير من الحرس الثوري الذي كان متخفيا وبدأ يظهر ويعمل هناك كثير من الخبراء المدعومين من إيران والمرتزقة كثيرين أيضا البعض من لبنان ومن سوريا ومن مناطق أخرى الذين يعملون لحساب إيران يبدو الوضع بالغ الصعوبة وبذات القدر من التعقيد يبدو قرار البقاء على موقف الحياد