انضمام حركة "حزم" إلى الجبهة الشامية في حلب

03/03/2015
بهذه الكلمات أعلن قبل نحو عام عن ولادة حركة حزم التابعة للمعارضة السورية المسلحة وهنا في مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي مطلع هذا الشهر إنتهت الحركة وأعلنت عن حل نفسها بعد معارك استمرت أياما عدة بينها وبين جبهة النصرة وعقب خلاف تجدد بينهما بسبب اتهامات تبادلها الطرفان عن قيام كل طرف باختطاف واعتقال بل تصفية أفراد وقياديين من الطرف الآخر المجاهدين وخطف بعض الإخوة المجاهدين أجرينا بعض المفاوضات معهم ولكن بعد المفاوضات الكثيرة والكلام لم ينفع قامو بتصفية الإخوة المجاهدين وقتلهم كانت جبهة نصرة طالبت الحركة للإفراج عن ثلاثة من قيادييها والكشف عن مصيرهم ومصير عدد آخر من أعضائها ليأتيها الرد على لسان الجبهة الشامية أن بعض من تطلبهم النصرة قد تمت تصفيتهم وأن حركة حزم تطلب بالمقابل الإفراج عن مقاتلين تابعين للحركة من سجون النصرة فاشتعلت معارك بين الطرفين الذين خسرا فيها مقاتلين وذخائر لكنها انتهت بسيطرة النصرة على الفوج السادس والأربعين أهم معاقل الحركة ومنطقة المشتل بريف حلب الغربي الخلاف بين حركة حزم وجبهة النصرة هو إرث انتقل قبل نحو ثلاثة أشهر من ريف إدلب إلى ريف حلب إثر دخول حركة حزم الحرب إلى جانب جبهة ثوار سوريا بقيادة جمال معروف ضد جبهة النصرة ولا يبدو أن الحرب بين الطرفين انتهت بحل حركة حزم وانضمامها للجبهة الشامية فما يزال عدد من قادة وأفراد الحركة التي قاتلت النظام طيلة سنة وخمسة وثلاثين يوما مطلوبين لجبهة النصرة حسب إعلانها الأخير