سيطرة المعارضة المسلحة على إدلب

29/03/2015
يتعلق الأمر بالماضي أيضا هنا أدلب حيث تقدمت المعارضة المسلحة والسيطرة على المدينة هنا ما يختصر الصراع ويختزله رمزيا أسبابا ومآلات تدمير تمثال ألاب حافظ الأسد فالرجل وإن مات فانه ظل حاكم عبر نجله وما بدئه السوريون قبل اكثر من أربعة أعوام لم يهدف للإطاحة ببشار بل بمعمار النظام نفسه فذاك أرساء الأبو حافظ قمعا وفتكا وتغييرا في البنية السكانية وحتى النفسية للسوريين وما من سبيل إلا بتفتيته من جذوره وهي هنا أسرو الرجل نفسه وظله الباقي حتى بعد رحيله خمسة أيام من القتال العنيف جدا انتهت إلى سيطرة تحالف قوى المعارضة المسلحة على المدينة هاجمهوها من الجهات الأربع في تحالف أطلق عليه اسم جيش الفتح لتصبح إدلب ثاني مدينة بعد الرقة خارج قبضة النظام تقهقر جيش النظام إلى قاعدة المصطومة العسكرية في محافظة إدلب وفيها تتجمع معظم آليات النظام وعتاده وذخيرته في المحافظة إضافة إلى مركز قيادة الجيش هناك ما يعني أن ثمة معركة أخرى تنتظر الحسم ولها يستعد الطرفان المعارضة من جهتها بدأت تمشيط المدينة وجوارها بينما قالت مصادر الحكومة السورية إنها بدأت عمليات التجميع لقواتها استعدادا لمواجهة من قالت إنهم آلاف الإرهابيين القادمين من تركيا على أن تلك ليست الجبهة الوحيدة التي تتقدم فيها المعارضة وتتراجع قوات النظام فثمة ثلاث جبهات أخرى بصرى الشام التي قالت المعارضة إنها سيطرت عليها إضافة إلى داريا والقلمون حيث بدأت المعارضة قبل أيام هجوم الربيع الذي يهدف لاستعادة تلك المنطقة الاستراتيجية بهذا يصبح الأسد الابن في أسوأ أوضاعه عسكريا بعد تقدمه وحلفائهم من حزب الله والحرس الثوري الإيراني بدءا من القصير وليس انتهاء بالقلمون أمر يفسر ربما لجوئه للأسلحة الكيمائية مجددا في سرمين استخدام غاز الكلور وما تتوقعه مصادر في المعارضة أن يكون رده على انتصاراتهم في إدلب هجوما مضادا يستخدم فيه الأسلحة الكيمائية على نطاق أوسع بعد أن أمن الأقطاب الدولية على استخدامها عله يستطيع باللجوء إلى الأسلحة الكيمائية بتحقيق أي نصر سريع بعد تقهقر حلفائه وانشغالهم بمعارك أخرى في الإقليم