مقتل العشرات من جنود النظام بمعارك بصرى الشام

25/03/2015
حسم عسكري جديد للمعارضة انتهى إلى سيطرتها على مدينة بصرى الشام جنوب البلاد حسم يأتي بعد معارك عنيفة على مدار خمسة أيام مع قوات النظام والمليشيات الموالية لها نظام انسحب من اليوم الثالث في المعركة آخر يومين بقية المليشيات الشيعية تقاتل في مدينة بصرى الشام ملاحقة فلول إرهابيي جبهة النصرة وما يسمى حركة المثنى الإسلامية في مدينة بصرى الشام آخر ما بثه التلفزيون الرسمي كان الحديث عن تدمير فلول من وصفهم بالإرهابيين وملاحقتهم ثم انقطعت أخباره المدينة عن وسائل الإعلام الرسمية لكن مواقع مقربة من النظام اعترفت بمقتل العشرات من جنوده إضافة إلى مدنيين فيما ألقت مجموعات الشبيحة المعروفة باسم الدفاع الوطني اللوم في سقوط المدينة على مجموعات الدفاع الوطني في السويداء الذين رفضوا إرسال أبنائهم للقتال خارج مدينتهم تقع وبصرى الشام جنوب سوريا وهي أقرب إلى محافظة السويداء التي تحدها شمالا لكنها في التصنيف الإداري جزء من محافظة درعا وبسقوطها تقييم المعارضة سيطرتها على كامل الريف الشرقي لدرعا لكن أهمية المدينة ليست بموقعها وإنما بما تحويه من تراث إنساني في المدينة واحد من أندر المسارح الرومانية في العالم وفيها أحد المساجد العمرية التي بناها عمر بن الخطاب وقد أعاد الفرنسيون ترميمه مطلع القرن الماضي فيها أيضا دير الراهب بحيرا الذي زاره النبي عليه الصلاة والسلام في رحلته مع عمه إلى الشام خلال العامين الماضيين بث ناشطون صورا لقصف النظام عددا من المواقع الأثرية التي كانت تحت سيطرة المعارضة في المدينة لعل أهمها سرير بنت الملك الروماني الشهير كما بثت المعارضة في الآونة الأخيرة في صور لقصفها احد قناصة النظام المتمركزين في القلعة القديمة وليست هذه أول مرة يشارك فيها التراث الإنساني والبشر ضريبة الحرب في سوريا