فلسطينيون يتعرضون للتعذيب حتى الموت بالمعتقلات السورية

23/03/2015
لتحيا فلسطين تلك جملة ثورية قام عليها الخطاب القومي المقاوم الممانع للاستسلام أمام إسرائيل ولا يزال منذ نصف قرن بل أكثر ليمت الفلسطينيون هذا فعل ملموسة تدل عليه جثث عذب أصحابها حتى الموت في سجن أصحاب الخطاب القومي المقاوم الممانع إياها في الصور الجديدة المسربة من خلف جدران الظلم العالية تحتفظ جلود الموت قبل أن تصير رميم بما يدل على هويات أصحابها هذا على الأرجح فلسطينيون بين مئات السوريين لا أحد يعرف كيف ومتى ولماذا مات في هذه الزنزانة القومية الضيقة وهو الذي نذر حياته الفسيحة على ما يقوله وشب في ذراعه لقضية وطنه فلسطين التي يزعم الجلادون أيضا شرف النضال من أجل تحريرها أخوي اعتقل 2013 الصورة بتوحي لي أنه خلال يومين منتهي لا تناقض يحسه نظام بشار الأسد بالطابع بين أقواله وأفعاله لا تناقض أيضا يحسه حلفاؤه من بقايا المنظمات الفلسطينية الموالية له والتي ماعدا وجودها يتجاوز حدود حي المزرعة الدمشقي إلا لتشاركه في على قتل وتجويع الفلسطينيين في مخيم اليرموك ووفق بنطق هؤلاء فإنهم لا يفعلون ما يفعلون إلا حرصا منهم على فلسطين وهو حرص سبق أن دفعهم على ما تقول قصاصات التاريخ القريب إلى تسمية أجهزة القمع وسجونها باسم فلسطين كما دفعهم إلى التدخل في لبنان ضد منظمة التحرير الفلسطينية وضد الحركة الوطنية اللبنانية ليتحالف مع مليشيات يمينية متحالفة مع إسرائيل ويشاركوها مذبحة مخيم تل الزعتر الذي أزيل من الوجود ثم ليرتكبوا مع حليف آخر في زمن للاحق جريمة محاصرة مخيمات بيروت وكذا مخيمات طرابلس تحت شعارات تخوين الرئيس الراحل ياسر عرفات ووصولا إلى طرده وقواته للمرة الثانية عبر البحر المتوسط عام ثلاثة وثمانين بعدما كانت إسرائيل قد تكفلت بطرده أول مرة عام إثنين وثمانين الجديد الوحيد اذن في موت الفلسطيني على يد المدافعين عن فلسطين هو صوره بألوانها المروعة وتشابه إلى حد الموت مع الموت السوري المستمر منذ أربع سنين وسط حرص المجتمع الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية على أن لا تسقط دمشق في أيدي المتطرفين لكأنها الآن بيد حمائم السلام