عـاجـل: وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شخصين تتهمهما بغسل الأموال لصالح حزب الله اللبناني

تعز تتخوف من الأسوأ بعد وصول تعزيزات حوثية

21/03/2015
تنئ تعز بنفسها وتتخوف من الأسوء لكن هيهات أن يسمع صوتها الرافض لتدفق تعزيزات الحوثيين العسكرية المتلاحقة عليها بأرتال آلياتهم وناقلات الجند لا تنفك لليوم الثاني على التوالي تطوي الطريق إلى المدينة الخارجة عن سيطرة الجماعة رغم محاولات رجال القبائل صدى ذلك الزحف جنوبي المحافظة التعزيزات تتجه إلى هناك جوا كذلك فخلال الساعات الأخيرة حطت في تعز طائرات نقل ومروحيات على متنها مئات المسلحين قادمين من صنعاء قيل أن معظمهم حوثيون جندتهم الجماعة حديثا قد استقر أولئك بآلياتهم في معسكر فرع قوات الأمن الخاصة في المدينة ذلك المعسكر الذي أطلق جنوده قبل ذلك الرصاص في الهواء لتفريق عشرات الشبان المعتصمين أمام رفضا للحشود العسكرية التي أثارت أيضا مسيرة شعبية وسط المدينة حذرت من إدخال تعز في أتون العنف والفوضى وهو ما حذرت منه أيضا اللجنة الأمنية نافية أن تكون قد طلبت أي تعزيزات امنية لكن لماذا تعز الجواب وربما يكمن في السياق الذي جاءت فيه تلك الحشود العسكرية وهو الاستعداد لمواجهة كبرى يبدو أن الحوثيين وحلفاءهم خططوا ليكون منطلقها من تعز نحو عدن مقر الشرعية الدستورية والسياسية والعمل الدبلوماسي الآن وعليه فلا افضل من تعز المشاطئة للبحر الأحمر التي لا يفصلها عن عدن سوى محافظة لحج جنوبا والمتصلة أيضا بمحافظتي إب والحديدة ناحية الشمال ومما يرجح ذلك أكثر هو أن تعز كانت قبل أيام قليلة وجهة أفراد من القوات الخاصة التي فرت بعدما خسرت المعركة في عدن غداة محاولتها السيطرة على المدينة ومطارها الدولي وهو ما اعتبرته الرئاسة اليمنية في حينه محاولة انقلاب فاشلة فهل ستكون بقايا القوات الخاصة وفلولها الموالية تاريخيا للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح رأس حربة في أي هجوم محتمل على عدن بعد أن خرجت كل أوراق اللعبة السياسية أساسا من صنعاء