معارك عنيفة بين القوات الكردية ومسلحي تنظيم الدولة

02/03/2015
بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية وبدعم من قصف طائرات التحالف الدولي استطاعت وحدات حماية الشعب الكردية السيطرة على بلدة تل ابراك وبلدة تل حميس ذات الموقع الإستراتيجي المتوسط بين مدينة الحسكة والقامشلي ومعبر ربيعة على الحدود السورية العراقية وكانت القوات الكردية في وقت سابق وبمساندة من أسمتهم مقاتلي العشائر العربية خاضت معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية قتل خلالها العشرات من الطرفين وانتهت بسيطرة القوات الكردية على قرى الهيال والحسوية وهل كان مقرا أخرى في الريف الشرقي الحسكة الغني بمقومات اقتصادية متعددة انتصارنا في تل حميس هو الخطوة الأولى وقواتنا مستعدة للدفاع عن جميع المناطق التي تواجه الخطر قواتنا ستتوجه إلى تلك المناطق لحمايتها وانتصارنا هو انتصار الشعب الكردي والعربي أما في قرى الخابوري بريف الحسكة الغربي فاستطاع تنظيم الدولة وبعد معارك مع القوات الكردية وقوات الحرس الخابور السيطرة على عدة قرى آشورية وعربية وبات مقاتلوه على بعد خمسة كيلومترات فقط من بلدة تل تمر الأشورية والواقعة على الطريق الواصلة بين مدينة الحسكة ومدينة رأس العين إحدى أهم معاقل القوات الكردية في المنطقة كنا في قرية الاغيبش ودخل مسلحو داعش للقرية وقواتنا وفصائلنا هجمت عليهم فجاؤوا بسيارة وفجرها في حاجزنا هذا حاجز طريق حلب ومسلحو داعش حاليا في جزء صغير من قرية الأغيبش إن التنوع العرقي في الحسكة من عرب وأكراد وآشوريين مسيحيين تحت أنظار تدخل أطراف أخرى النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية ويؤدي إلى مزيد من التهجير والنزوح والمعاناة للسكان المدنيين تجمعهم المساجد والكنائس تارة وتارة أخرى خياما في دول مجاورة