الأزمة اليمنية تؤدي إلى تدهور الأحوال المعيشية

01/03/2015
من حين إلى آخر يتفقد سعيد الأماكن التي كان يعمل فيها مرشدا سياحيا وهو الآن في معبد الشمس حيث مملكة سبأ القديمة بمحافظة مأرب أقدم حضارات اليمن وشبه الجزيرة العربية كان المكان قبلة للسياح من أصقاع الأرض فصار اليوم مهجورا فما لم يكن من قبل لم يعد يملك أسعيد سوى بعض ذكريات جميلة عندما كان يحلم بنهضة سياحية واسعة النطاق لكنه أصبح مثل كثيرين غيره بلاعمل بسبب الاضطرابات الأمنية والسياسية التي أدت إلى توقف حركة السياحة لقد الاضطرابات القائمة من أعداد العاطلين عن العمل وخفت حركة الأسواق وجعلت الكثيرين ينظرون إلى المستقبل بريبة وقلق الأزمة المتصاعدة منذ سنوات بلغت ذروتها من وجهة نظري باحثين عند اقتحام لجماعة الحوثي بصنعاء وانهيار الدولة كل المؤشرات الاقتصادية في البلد تعطي مؤشر خطير على أن الحوثي لا يستطيع أن يحل هذه المعضلة وهو بحاجة إلى التعاون مع الآخرين والا فالأمر واضح أن عجلة الاقتصاد ستتوقف أكثر من نصف سكان اليمن البالغ عددهم خمسة وعشرين مليونا يعانون الفقر وانعدام الغذاء في بلد كان ذا زمن موطنا لإحدى أهم حضارة التاريخ القديم تميزا في طرق الحكم والاقتصاد والعلم والثقافة أكثر ما يخشاه معظم اليمنيين هو انجرار بلادهم إلى حرب تفاقم أزمتهم الإنسانية وتجعل حياتهم عرضة التشرد والضياع وتلك مخاوف يفترض أن تدفع المعنيين بالعودة إلى طاولة الحوار بدلا عن قرع طبول الحرب حمدي البكاري الجزيرة مأرب