الذكرى المئوية لانتصار العثمانيين بمعركة غاليبولي

19/03/2015
احتفال تركي مهيب بالذكرى المئوية لانتصار العثمانيين على قوات الحلفاء في معركة غاليبولي إحدى أكبر معارك الحرب العالمية الأولى حيث فشلت خطة قوات الحلفاء التي كانت تستهدف السيطرة على مضيق الدردنيل والبوسفور ومن ثم احتلال العاصمة اسطنبول وعد رئيس الوزراء التركي في هذه الذكرى بدعم كل الشعوب التي وقفت إلى جانب الأتراك حينها وتعهد بألا يعيد التاريخ نفسه القوة التي لا تصنع سلاحها سيظل استقلالها غير كامل نعيدكم بألا تمر الذكرى المئوية لقيام الجمهورية التركية إلا وقد صنع على طائراتنا ودباباتنا و سفننا الحربية بأنفسنا حسن فلسطيني من القدس أما عزيز فهو من مكة في الحجاز ومحمد سوري من مدينة جسر الشغور إنها بعض القبور الجنود العرب الذين تطوعوا للقتال إلى جانب الجيش العثماني في هذه المعركة وفي الوقت الذي يقدره كثير من المؤرخين العرب والغربيين نسبتهم بثلث الجيش العثماني بل يرفعوها البعض إلى الثلثين فقد أقفل معظم المراجع تاريخية التركية دور الجنود العرب في هذه المعركة التاريخية عدد الجنود العرب الذين شاركوا في معركة تشان قلعة أو غاليبولي قد يصل فقط إلى عشرين ألفا من مجموع نصف مليون جندي عثماني تقريبا يقال إنه هو عندما وصلت سفن الحلفاء إلى مشارف مضيق الدردنيل أرسلت قيادة أسطول الحلفاء برقية إلى لندن تتوقع فيها احتلال اسطنبول بعد أربعة عشر يوما لكن المعركة استمرت نحو عام كامل قتل خلالها أكثر من 50 ألف جندي من الحلفاء وسقط ضعف هذا العدد من العثمانيين قد يختلف الكثيرون حول نسب الجنود العرب والأتراك المشاركين في هذه المعركة لكن تبقى الحقيقة المؤكدة هي أن تضحيات عشرة آلاف الجنود العثمانيين على اختلاف أعراقهم ومشاربهم حمت ما كانوا يعتبرونها دولتهم وعاصمتهم من السقوط ولكن إلى حين عمر لافي الجزيرة