تزايد قوة اليمين المتطرف وتراجع أحزاب اليسار بإسرائيل

15/03/2015
التعصب الديني والتطرف السياسي هو ما يجمع شبيبة المستوطنين هؤلاء توحيدهم كراهية العرب يرفضون حق الفلسطينيين في دولة مستقلة ويعتبرون الأردن وطنا بديلا لهم التوسع الاستيطاني على رأس أجندتهم وغايتهم تقلد السلطة في إسرائيل يوما ما تحت سقف حزب البيت اليهودي تجمعت معظم الأحزاب الدينية الأصولية وقوتها بازدياد لافت نحن نحظى بشعبية كبيرة لأننا نصر على مواقفنا بأن لا مكان لدولة أخرى على أرض إسرائيل هذه الأرض هبة لنا من الله ولا نقبل أن يكون لشعب آخر دولة فيها علي هذه المبادئ يبني تيار اليمين شعبيته ويحصد أصوات الناخبين تتراجع في المقابل شعبية حزب العمل الذي قضى إسرائيل عقودا كثيرة وكان محسوبا على ما يسمى اليسار يرد البعض ذلك إلى تخلي حزب العمال عن رؤية زعيمها الروحي اسحاق رابين في تحقيق السلام مع الفلسطينيين عقب اغتياله على يد متطرف يهودي وإلى الإحباط الذي أصاب مؤيدي هذا المعسكر بعد انهيار محادثات السلام في أوائل العقد الماضي وما تبع ذلك من هجمات هزت قلب المدن الإسرائيلية لا علاقة لحزب العمل باليسار أو بمعسكر السلام ليست لدى الحزب نية لإنهاء الاحتلال ووقف العنصرية إنهم يتنكرون لانتمائهم اليساري لكنهم في الحقيقة في الوسط فقد كان حزب العمل شريكا لحكومات اليمين الإسرائيلي في العقد الأخير وداعما لسياساتها وحروبها المتتالية على قطاع غزة وقد اختار المعسكر الصهيوني اسما لتحالفه الانتخابي أملا في التخلص من وصفه باليسار الذي أضحى تهمة وخيانة في نظر معظم الإسرائيليين تتقلص وامالوا حزب العمل بالعودة إلى مقاليد السلطة ذلك أن معسكر اليمين يحافظ على أغلبية نيابية تجعل بنيامين نتانياهو أوفر حظا في تشكيل الحكومة المقبلة اليا كرامي