وقف الاقتتال بالصومال بين الحكومة وتنظيم أهل السنة والجماعـة

14/03/2015
يخيم هدوء مشوب بالترقب على مدينة غرعيل في وسط البلاد بعد أن توصلت الحكومة الصومالية هو إدارة تنظيم أهل السنة والجماعة إلى اتفاق ينهي مواجهات مسلحة دارت بينهما الاتفاق الذي جاء بعد تدخل وزارة الدفاع الصومالية ينص على وقف إطلاق النار وإخلاء القوات من المدينة ووقف التحركات العسكرية فيها وتسليمها إلى القوات الإثيوبية التابعة لبعثة الاتحاد الإفريقي من أجل الحفاظ على مصالح الشعب وفرض السلام على المنطقة الحكومة ملتزمة بوعودها في نقل قوات الطرفين من خطوط المواجهة وتنفيذ بنود الاتفاقية والعمل على عودة النازحين إلى منازلهم والحرص على عدم عودة المواجهات وجعل الحوار وسيلة لحل الخلافات تنظيم أهل السنة والجماعة هو التنظيم المسلح لتتبع الطرق الصوفية ويسيطر على مناطق كثيرة في وسط البلاد وكان قد خاض معارك طاحنة ضد حركة الشباب المجاهدين لكن مسؤوليه إعلانوا أخيرا تأييدهم للحكومة الصومالية وأنهم ملتزمون بتنفيذ بنود الاتفاق نحن هنا من أجل الاتفاقية التي وقعناها مع الجانب الحكومي من أجل فك الارتباط بين الطرفين وقد قمنا بنقل قواتنا من خطوط المواجهة وذلك من أجل تشجيع الاتفاقية مسؤول تنظيم أهل السنة داعمون للحكومة الفدرالية ويعملون على الدعم الأممي والتطور أدى تصاعد المواجهات الأخيرة بين الطرفين إلى نزوح مئات من الأسرار عن ديارها خلال الأسابيع الماضية وهي تنتظر تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار نحن بحاجة إلى أمن واستقرار نأمل أن تستمر جهود المصالحة وتعود المنطقة كما كانت خالية من الحروب والنزوح حدثت اشتباكات في المدينة وهناك بوادر أمل نستردها أن يحقق السلام وفق بين الأشقاء المتقاتلين فيدرك طعم السلام وإلى أن تترجم بنود الاتفاق إلى أفعال ملموسة يبدو أن أصابع المتحاربين ستبقى على الزناد وأن سكان المنطقة سيترقبون ما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة عمر محمود الجزيرة مقديشو