أبرز المجازر التي ارتكبها النظام السوري بحق المدنيين

14/03/2015
كثيرة جدا هي المجازر التي ارتكبتها قوات النظام السوري والميليشيات الموالية لها خلال السنوات الأربع الماضية كان أولها في درعا ربيع 2011 عندما قتلت القوات أكثر من مائة مدني أثناء تفريق المتظاهرين في الجامع العمري وجسر صيدا مجزرة ساحة الساعة بحمص قتل فيها 100 شخص على الأقل أثناء فض اعتصام لعشرات الآلاف من المتظاهرين في يوليو من العام نفسه قضى نحو 81 مدنيا بعد تفريق أجهزة الأمن المتظاهرين في ساحة العاصي بحماة في مارس ألفين واثني عشر ارتكبت قوات النظام مجزرة في حي كرم الزيتون والرفاع بحمص والحصيلة 200 وأربعة وعشرون قتيلا بعدها بشهر وقعت مجزرة في حي دير بعلبة بحمص راح ضحيتها 100 شخص في نهاية العام نفسه وقعت مجزرة أخرى في نفس الحي قتل فيها مائتان وسبعة وعشرون في أيار اقتحمت قوات النظام مدينة الحولة وقتلت مائة وسبعة ذبحا بالسكاكين بينهم 49 طفلا في داريا بريف دمشق وقعت إحدى أكبر المجازر عندما اقتحم الجيش النظامي المدينة في آب وبعد حملة الإعدامات ميدانية قتل خمسمائة وخمسة وعشرون شخصا في منتصف إبريل اقتحمت قوات النظام بلدة جديدة الفضل بريف دمشق وقتلت 191 شخصا في شهر أيار ارتكبت قوات النظام وعناصر من حزب الله اللبناني إحدى أبشع مجازر ألفين وثلاثة عشر وذلك في قريتي البيضة وراس النبع بطرطوس حيث أعدموا ذبحا أربعمائة وتسعة وخمسين شخصا ثلثهم نساء وأطفال ووصفت المجزرة بأنها تطهير عرقي في هذا العام الدموي أيضا ارتكبت أكبر المجازر خلال أربع سنوات وفي يوم واحد حيث قصف الجيش النظامي مناطق في غوطة دمشق بأسلحة كيميائية أدت إلى مقتل ألف ومئتي مدني بينهم عائلة قضت بأكملها بعدها بأشهر وقعت مجزرة أخرى في مدينة النبك بالقلمون نفذتها القوات النظامية ولواء أبو الفضل العباس العراقي والحصيلة 400 قتيل نصفهم نساء وأطفال في فبراير ألفين وأربعة عشر قتل 186 شخصا في هجوم جديد بالبراميل المتفجرة على أحياء في حلب وعرفات بمجازر البراميل وأخيرا مجازر البراميل المتفجرة التي أودت بحياة أكثر من مائة وعشرين شخصا في دوما ويبدو أنها لن تكون الأخيرة في مأساة السوريين