الأدوار الإقليمية في مفاقمة الأزمة الليبية

13/03/2015
لا يحضروا ممثلو ما يسمى برلمان طبرق اجتماعات الصخيرات بل حضرها ممثلو المؤتمر الوطني العام في طرابلس أولئك الذين لا يتمتعون باعتراف دولي لا هم ولا حكومتهم رغم ذلك يواظبون على المشاركة في الحوار الذي يجري برعاية أممية وقبل ذلك يؤكدون التزامهم بوقف إطلاق النار والسعي إلى حل سياسي يقضي بتفكيك تنازع الشرعيات حيث ثمة برلمانان وحكومتان وصراع عسكري يتصاعد وحينا فى يهدد بتقسيم البلاد ويتراجع وأحيانا أخرى فى ينعش الآمال باستكمال المرحلة الانتقالية في ليبيا بخسائرها ودم أقل لكن ما يتسرب يكشف مجددا أن اللعبة أكبر من الليبيين وأن ثمة قوى خارجية تسعى لتغليب طرف على آخر داخل ليبيا تحركها في ذلك فوبيا حركات الإسلام السياسي ومصالح محظ داخلية وربما شخصية تتقنع بمفاهيم كبرى مثل الدور الإقليمي وأمن المنطقة واستقرارها هنا تسريب يوضح عن من يتحدث مدير مكتب السيسي إنه يتحدث عن محمد دحلان وهو مسؤولون أمني فلسطيني سابق يعمل حاليا في أبوظبي ورجل آخر يدعى محمد إسماعيل مساعد سابق لسيف الإسلام القذافي إضافة إلى اثنين آخرين أحدهما من أبناء عمومة دحلان والثاني يعتقد أنه عضو سابق في الأمن الوقائي الفلسطيني وما جامع الشامي على المغربي هو القاهرة وهدفها الشأن الليبي لكن اللافت هنا هو استعانتها برجالات القذافي لإنفاذ مخططها هناك فهي كما كشفت التسريبات توفر الحماية لاحمد قذاف الدم لأنه من المتعاونين معها والحصانة ورعايتها لمحمد اسماعيل والأخير متهم بمحاولة اغتيال العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله عام 2005 لقد سعى وفقا لروايات عدة وبتكليف من القذافي وابنه لتجنيد السعوديين لمهاجمة موكب الملك بصواريخ محمولة على الكتف أو قذائف أر بي جي لكن المخطط فشل فتلقفته القاهرة وعاد إلى الواجهة مجددا ما تكشفه التسريبات هو أيضا جمع القاهرة بين متناقضات لا تستقيم معا تتحالفوا مع السعودية وتتلقى منها المليارات بينما هي تستعين من تحت الطاولة برجل كانوا يخططون لاغتيال العاهل السعودي الراحل لتستخدمه لإنفاذ مخططاتها في الجوار الليبي ذلك ما حدث وغيره أكثر