هجوم واسع للجيش العراقي على تكريت

11/03/2015
ما بعد معركة بلدة العلم في محافظة صلاح الدين هي تكريت الهدف الحالي لحكومة بغداد بعد بسط القوات العراقية نفوذها على العلم تكون قد دخلت مرحلة جديدة من هجوم بدأته منذ نحو اسبوعين في هذه المحافظة استعادة بلداتها ومدنها من قبضة تنظيم الدولة الإسلامية تقدم القوات العراقية في صلاح الدين مدعومة بمليشيا الحشد وأبناء العشائر السنية يترافق مع بدء الهجوم على مدينة تكريت حيث تحتدم المعارك في حي القادسية أحد أكبر الأحياء في المدينة الهجوم شن من الجهة الشمالية الشرقية للمدينة من ناحية جامعة تكريت وقد اشتد بعد اقتحام القوات العراقية حي القادسية ورفعها العلم العراقي على مبنى مستشفى التأهيل الطبي قوات بغداد كانت استعادت السيطرة على بلدة الدور قبل لاستعادتها لبلدة العلم الواقعة على الضفة الشرقية لنهر دجلة حيث فر من كان أقسم ولاءه للتنظيم وعاد من هو مؤيد للقوات الحكومية أما في الرمادي فالأحداث تأخذ وجهة أخرى حيث سجل تنظيم الدولة تقدما بعد شن مقاتلي هجوما واسعا من عدة محاور إستهدف مواقع يتحصن فيها جنود القوات الحكومية بقضاء الرمادي في وسط وأطراف مدينة الرمادي التنظيم نفذ سلسلة تفجيرات انتحارية بلغت 17 ما تسبب في مقتل عدد من أفراد الأمن العراقي وجرح آخرين هذا وتدور اشتباكات عنيفة بمعظم أحياء ومناطق الرمادي يسجل فيها تقدم للتنظيم هذه المواجهات تدور في أحياء تضم مقار مكافحة الإرهاب وقيادة عمليات الأنبار ومقر المجلس المحلي شمال شرقي الفلوجة فتقول مصادر التنظيم إن مقاتليها تمكنوا من فرض سيطرتهم على قرى وبلدات في الكرمة بعد معارك مع الجيش العراقي ومليشيا الحشد الشعبي استمرت ستة أيام واضطرت القوات العراقية من الانسحاب من مواقعها