مبادرة "مكاني" لإغاثة ودعم الأطفال السوريين اللاجئين بالأردن

11/03/2015
في مركز يتبع منظمة الطفولة يونسيف التابعة للأمم المتحدة يستفيد الطفل السوري محمد الحريري من برامج المنظمة التعليمية والتدريبية في منطقة السخنة بمحافظة الزرقاء شرق العاصمة الأردنية لم يجلس من قبل على مقاعد الدراسة وهو في سن العاشرة ولا يزال يتلمس طريقه نحو المعرفة ولا يحفل خياله الفني إلا بما يشغل باله في بلاده ولتوحيد الجهود التي شهدت تشتتا في السنوات الماضية قررت يونيسف ضمن مبادرة مكاني تجهيز مراكز تدار وتمول منها مباشرة وتضم كل البرامج الخاصة لإيواء اللاجئين الأطفال بما يسهم في خفض النفقات بنسبة ثلاثين في المائة وتشمل هذه البرامج الدعم النفسي لهم ولأمهاتهم وسيصل عددها إلى 220 مركزا المشكلة الرئيسية لحالي عم نعاني منها هي الوصول 90 ألف طفل خارج المقاعد الدراسية من خلال هذه المراكز هذه المراكز راح توفر التعليم لهولاء الأطفال على غير نظامي تدور رحى المعارك هناك بينما تبحث المنظمة الدولية عن سد نقص التمويل في ميزانيتها لرعاية الأطفال بنسبة 80 في المائة التي تعادل مائة وخمسين مليون دولار تحاول مراكز منظمة يونيسيف إنهاء البعثرة في برامج إيواء الأطفال اللاجئين بعد أربع سنوات من دفع فيها الأطفال السوريون أثمانا باهظة للاقتتال في بلادهم وتستهدف الجهود الأممية لرعاية الأطفال نحو أربعة عشر مليون طفل سوري داخل بلادهم وخارجها ورفعت منظمة الطفولة نداءات إقليمية تطالب بتقديم ثمانمائة وأربعة عشر مليون دولار من أجل تحقيق هذه الرعاية للعام الحالي لم يصلها من هذا المبلغ إلا إثني عشر في المائة فقط على أبواب العام الخامس للثورة السورية يستمر القتل في الداخل ويتعدد التجريب في معالجة تداعيات المأساة في الشتات وسط ضبابية الرؤية ونقص التمويل حسن الشوبكي الجزيرة الزرقاء شرق عمان