الجيش العراقي يستعيد السيطرة على بلدة العلم

10/03/2015
معظم بلدة العلم العراقية تحت سيطرة الجيش العراقي المدعوم من مليشيات الحشد الشعبي ومسلحي العشائر إستعادة بغداد معظم البلدة التي تبعد ثمانية كيلومترات عن تكريت بمحافظة صلاح الدين بعد معارك مع مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذين سيطروا على العلم في صيف العام الماضي هتافات وتصريحات المنتصرين في المعركة لا تعني نهاية الحرب ضد التنظيم تقول المصادر الأمنية إن المواجهة مستمرة في منطقة البساتين في شمال غربي بلدة فتوقع عزت مصادر استمرار المعارك لوقت أطول بسبب طبيعة المنطقة الزراعية والخشية من وجود ألغام وانتحاريين يحقق الجيش العراقي يتقدم في جبهة أخرى وهي بلدة الكرمة في الفلوجة استعادة السيطرة على لمنطقة كانت سابقا في قبضة التنظيم هي بداية مخاوف جديدة من عمليات الانتقام ضد المكون السني تكررت التجاوزات ضد عشائر كما حدث في ديالى بحق المهدوية وأخر الأخبار تتحدث عما وقع في قرية البو عجيل والبيانات الأخيرة لقيادات ورموز دينية شيعية تأكيد أن تلك المخاوف في محلها اذ حذر أسامة النجيفي نائب الرئيس العراقي من أي تصرفات غير منضبطة أو عمليات تستهدف المدنيين وممتلكاتهم في المناطق التي تستعيدها قوات الحشد الشعبي في نفس الاتجاه جاء بيان رجل الدين مقتدى الصدر الذي دعا إلى تحقيق عاجل ومعاقبة كل من يستعمل العنف المفرط مع الأهالي وأضاف الصدر أن هذا الإجراء يشمل كل من يهدم البيوت والمساجد ويعتدي على الأهالي بغير حق ومن يلجأون إلى الحرق والتنكيل بالجثث هل تكفي هذه التحذيرات لردع الميليشيات التي ترتكب انتهاكات بحضور الجيش العراقي نفسه العراق في حالة فوضى أمنية تجعل من المناسبة لدى البعض للقيام بأعمال انتقامية ضد مدنيين بالتو يتحملون وزر جرائم تنظيم الدولة الإسلامية جرائم لم تستثني السنه الفشل في وقف الانتهاكات بحق أي مكون عراقي سيزيد من الشرخ الذي أوجده المالكي وسيولد حروبا تحت مسميات أخرى في بلد تطارده لعنة الصراعات منذ الغزو الأميركي