اضطرابات الطعام تعمق المشكلات النفسية

01/03/2015
تحظر هذه الشابة كوب الشاي هذا وهي تتطلع إلى الاستمتاع بإحتساءه بهدوء فقد ظلت تعاني فقدان الشهية طيلة فترة مراهقتها لاسيما بعد انتقالها إلى المدرسة الثانوية حيث وجدت صعوبة في الاندماج هناك مع نظرائها كنت الجئ إلى تجويع نفسي كآلية للدفاع النفسي عندما أشعر بأنني فقد التحكم بالأمور وكان ذلك بمثابة العلاج الشافي للتخفيف من الغضب الذي ينتابني نتيجة تصرفات بعض الأفراد لكن ذلك كان يؤذيني نفسيا وجسديا لحسن حظها أنها تمكنت من الحصول على علاج قبل تفاقم حالاتها ففقدان الشهية العصبي الذي أصيبت به يودي بحياة واحد من كل خمسة مصابين به وفقا لمؤسسة بيت البريطانية للتوعية باضطرابات الأكل فقدان الشهية الذي يصاحبه نقص حاد في الوزن هو واحد من بين اضطرابات عدة في الأكل ومن بينها أيضا الإفراط في تناول الطعام فهذه الاضطرابات التي يعانيها أكثر من مليون ونصف مليون بريطاني تؤثر في جسم الإنسان فتصيبه بأمراض عدة نتيجة النقص الشديد في التغذية أو الزيادة المفرطة في الوزن لكنها في رأي علماء النفسي تخفي وراءها هالة النفسية لا تقل خطورة عندما تتطور حالة اضطرابات الأكل فإن ذلك يعمق المشكلات النفسية ومنها ارتفاع مستوى الاكتئاب الوسواس القهري وكره الذات والتهميش الاجتماعي لأن الآخرين قد لا يتفهمون لاعتقادهم بأن الأمر بسيط لكنها حالات نفسية خطيرة فهي أمراض فعلية وتضيف هذه الأخصائية النفسية أن العلاج النفسي يقضي بتشجيع المريض على الخضوع لعلاج فيزيولوجي وتحقيق التوازن في الأكل بدلا من استخدامه وسيلة لعقاب نفس مينا حربلو الجزيرة لندن