عـاجـل: مراسل الجزيرة: دوي صافرات إنذار بأسدود ومدن ساحلية أخرى في إسرائيل والجيش يغلق طرقا في المناطق القريبة من غزة

تعديلات دستورية قادت لترسيخ الحريات بإندونيسيا

28/02/2015
لم يكن تسليم الرئيس الإندونيسي يوديونو زمام السلطة لخلفه جوكو ويدودو بسبب خسارة انتخابية أو خضوعا لثورة شعبية بل امتثالا لتعديلات دستورية تمنعه من الحكومة لدورة رئاسية ثالثة تعديلات غيرت أسلوب إقرار تشريعات والاتفاقيات الدولية ليكون للبرلمان اليد الطولى فيها ولم يعد تشريعه للرئيس وحدة ويرى أمين رئيس وكان أبرز الموقعين على التعديلات الدستورية بأنه قد رسخت الحريات والحقوق بشكل كاف لكن الإشكال حسب رأيه هو في الفجوة بين المثل الدستورية وتطبيقها مع احترامي للرؤساء فإنهم وضعوا الدستور في الأدراج وما ينفذ لا علاقة له بالدستور وأن بيده السلطة سلما ثروات برنا وبحارنا للشركات الكبرى التي تحول عوائد مواردنا إلى الخارج ومن ما بدأت الدولة بتنفيذه وفقا للدستور تخصيص عشرين في المائة من موازنتها للتعليم وفي المقابل لم يصر الإسلاميون على إرجاع ما حدث من نسخة سابقة للدستور قبل الاستقلال من إشارة لتطبيق الشريعة الإسلامية وفضلوا بدلا من ذلك بث تعاليم الإسلام في القوانين مع بقاء التوحيدي أول ركن في أسس الدولة إندونيسيا دولة توحيد وذلك من أساسيات نظامها ليست علمانية كما أنها ليست دينية لدينا خمسة مبادئ أيديولوجية ونقر بالأديان المعترف بها ولهذا فجزيرة بالي ذات الغالبية الهندوسية مازالت جزءا من هذا البلد ومما نفذ من التعديلات الدستورية تأسيس محكمة دستورية لها الحق في إلغاء قوانين أقرها البرلمان ويستفتيها البرلمان في عزل الرئيس وإداريا لم تعد إندونيسيا دولة مركزية بل منحت المحافظات حكما ذاتيا ومجالس تشريعية وصار سكانها ينتخبون محافظهم بالاقتراع المباشر يجمع الساسة الإندونيسيون على الاحتكام إلى الدستور وتعديلاته التي رسخت أسس اختيار الرؤساء بالاقتراع المباشر ووضعت قواعدة محاكمة الرئيس وعزله من قبل البرلمان والمحكمة الدستورية ومجلس الشعب وفي المقابل ليس من حق الرئيس أن يجمد أو يحل البرلمان ولا أن يبقى في السلطة لأكثر من عشرة أعوام صهيب جاسم الجزيرة من القصر الرئاسي في بوقو