قتلى وجرحى في اشتباكات بين تنظيم الدولة والجيش العراقي

27/02/2015
مرة أخرى تعود ناحية البغدادي غرب الرمادي وقاعدة عين الأسد التي تضم داخلها مئات المستشارين العسكريين الأمريكيين لتكون في صدارة أخبار العراق وفي التفاصيل أن خمسة من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية اقتحاموا المجمع السكني القريب من القاعدة وفجروا أنفسهم لإرباك القوات الأمنية ولتمهيد الطريق أمام قوة أخرى من تنظيم الدولة إقتحمت المجمع وسيطرت عليه وتحاول السيطرة على مقر للجيش بجواره وتقول مصادر أمنية عراقية إن نحو 50 من أفراد الجيش والشرطة والصحوات قتلوا وإن نحو 30 بينهم قائد شرطة البغدادي أصيبوا خلال محاولتهم صد الهجوم بينما قدرت مصادر للجزيرة خسائر تنظيم الدولة البشرية خلال الهجوم بنحو 30 قتيلا وجريحا كما تتحدث المصادر الأمنية عن احتجاز مسلحي التنظيم عددا من العائلات كدروع بشرية وعن غارات لطائرات التحالف ألحقت خسائر بشرية ومادية في صفوف المهاجمين وتفيد المصادر الأمنية نفسها بأن القوات الحكومية والصحوات تمكنت من استعادة السيطرة على أجزاء من المجمع السكني وإنها ما زالت تخوض معارك شرسة بمساندة من طياران التحالف لاستعادة السيطرة على المجمع بالكامل يغلب طابع الكر والفر على معارك منطقة البغدادي وهجوم الجمعة على مجمع قاعدة عين الأسد السكاني الذي أصبح معقل للجيش والشرطة والصحوات عقب هروبهم من ناحية البغدادي يأتي بعد يوم واحد من تصريحات لنائب رئيس مجلس محافظة الأنبار تحدث فيها عن تقدم للقوات الحكومية في إعادة السيطرة على أجزاء مهمة من ناحية البغدادي والسيطرة الكاملة على المجمع السكني كما يأتي الهجوم بعد أسبوع من تصريحات قائد القيادة الوسطى الأميركية بأن قدرات تنظيم الدولة الإسلامية تضررت وإنه لم يعد قادرا على السيطرة على مناطق جديدة في العراق