ثروة علي عبد الله صالح تقدر بستين مليار دولار

27/02/2015
ستون مليار دولار هي ما تمكن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات الدولية على اليمن من تقديرها كثروة منهوبة من خيرات اليمن على يد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح يشير التقرير إلى أن الأنشطة غير القانونية كانت تدر على صالح نحو بليوني دولار سنويا طوال العقود الثلاثة الأخيرة أبرز الممارسات الفاسدة لهذا الرئيس كانت وفق التقرير تتركز على سرقة الأموال من خلال عقود الغاز والنفط وسرقة أموال برنامج دعم الوقود فضلا عن ابتزاز الأموال واختلاسها من المشاريع العامة مليارات وسلطته شاهدها هذا الرئيس العربي تترنح أمام حناجر من خرجوا في مظاهرات الحرية ورفض الفساد فما كان منه إلا أن انقلب على تحالفات وتجاوز خصومات عله ينجح في إجهاض التغيير ولا يزل التقرير يتحدث عن العداوة التي كانت تشوب العلاقة بين صالح والحوثيين وهو يتحدث أيضا كيف طويت هذه الصفحة من العداوة لرغبة صالح للثأر من أولئك الذين أسهموا في فقدانه السلطة ففي الفقرة 90 من التقرير الدولي يقول الفريق إنه علم من مصدر سري أن أنصار صالح كانوا أيضا يساندون الحوثيين أثناء تظاهراتهم في صنعاء ولولا هذا الدعم لا ما كان الحوثيون قد نجحوا في جهودهم أما الأخطر فيبقى فيما أشار إليه التقرير في الفقرة مائة وثلاثة وثلاثين من أن الحوثيين تلقوا الدعم العسكري بصورة واضحة من الحرس الجمهوري والذي لولاه لما سقطت صنعاء ويشير التقرير إلى أن نجل الرئيس المخلوع أحمد كان نجم هذا التنسيق يساعده اللواء علي الجائفي واللواء مهدي مقولة والذي اعتقل ابنه المقدم بالحرس الجمهوري مهدي مقولة وهو يقاتل في صفوف الحوثيين مرتديا اللباس المدني وليس الحوثيون وحدهم من كان حصان علي عبد الله صالح في زعزعة استقرار اليمن فالتقرير الدولي يتحدث عن العلاقة المشبوهة بين صالح وتنظيم القاعدة فالفقرة الخامسة والسبعون تتحدث نقلا عن مصدر سري عن أن محمد ناصر أحمد وزير الدفاع السابق إلتقى سامي دييان أحد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية آنذاك بمكتب الرئيس المخلوع وذلك في نفس الوقت الذي كان الجيش اليمني يقود فيه هجوما على القاعدة في محافظة أبين ونتيجة الاجتماع كانت تكليف قائد وحدة مكافحة الإرهاب في المحافظة صالح الصالح وهو ابن أخ الرئيس المخلوع بسحب الجيش تمكينا لتنظيم القاعدة من احتلال المحافظة وهو ما تحقق أما التلاعب بالقبائل فكان سلاح الصالح الثالث وفق التقرير الذي يؤكد أن صالح استعمل نهجين في التعامل مع القبائل ضم شيوخ الذي يطمئن إلى ولائهم إلى شبكات محسوبيته وإضعاف مكانة الشيوخ الذين يعارضونه بوسائله الخاصة غيض من فيض ما حملته صفحات التقرير الثمانون والتي بررت وضع اسمي صالح على لائحة العقوبات الدولية غير أن التقرير يخلص في الوقت عينه إلى المطالبة بتفعيل هذه العقوبات والتي لم تؤدي مقاصدها حتى الآن فأي من الرسائل العشرين التي وجهتها اللجنة الدولية لدول يشتبه أن صالح أودع أموالها وفيها لم تتعاون حتى الآن في التصريح عما لديها من خيرات اليمني المنهوبة أما قيادية جماعة الحوثي عبد الخالق الحوثي وعبد الله الحكيم رفيقا صالح في عرقلة العملية السياسية وفق التقرير ورفيقاه في لائحة العقوبات فيشير التقرير إلى أن اللجنة لم تتمكن من تحديد أي أصول مادية لهما وهو ما يفقد العقوبات معناها بالنسبة لهما خصوصا وأنهما لا يسافران أيضا