معاناة رسامي الكاريكاتير في الوطن العربي

24/02/2015
تدل رسومه السياسية على واقع متصدع فيتحول الأمر بالنسبة إلى رسام الكاريكاتير ناصر الجعفري إلى صراع مع ردود الفعل المتشنجة التي تصله تباعا وتستحضر كل الهويات الفرعية والطائفية وجميع أشكال الإختلاف حتى على إراقة الدماء يقول الجعفري إن جمهور القراء والمشاهدين يختلفون اليوم على كل شيء والانقسام حاضر في كل بيت عربي فما يراه البعض استبدادا وإرهابا يراه آخرون تحالفا في خدمة الأمة وتتزاحم وسط هذا كله مفاهيم الإرهاب والتطرف وحقوق الشعوب في العيش الكريم لم تعد هواتف منتصف الليل الأمنية مقلقة لليوم بالنسبة إلى رسامي الكاريكاتير فقد حل مكانها جمهور أثرت فيه الدماء التي تسيل كرسام كاريكاتير أمامك محاذير لم تكن موجودة سابقا دائما كانت محاذيرك مع السلطات اليوم محاذيرك السلطات في آخرها أنت أمام شارع منقسم لأن الحالة السائدة في الوطن العربي حالة عنيفة ومضطربة فبالتالي ينعكس حتى على آراء الناس فتجدها عنفية ومهاجمة هو شكل جديد من الرقابة أخطر لأنك لا تعرف كوامنه إن التحولات الاجتماعية الخطيرة ذاتها يتوقف أمامها مبدعو الرسوم المتحركة إلكترونيا فعمر عدنان العبد الله من مؤسسة خرابيش يؤكد أن للرسام موقفا وسيجد هذا الموقف الكثير من الانتقادات وحتى الشتائم لكنه يذهب إلى أن الفنان والصحفي يجب أن يكون ضد القتل أين كانت الجهة التي ترتكبه وأن يلتزم الجانب الأخلاقي في عمله المهني رغم أن الضغوط كبيرة والهجمة على المنتج الفني والإبداعي في تصاعد مقلق الأحداث عم بتكون دموية عم بتكون فيها هجرة لاجئين فيها يعني قصف فلحدة في الرد حتكون أقصى وكمان راح يتم تخوين الرسام تنعكس حدةالاستقطابات السياسية في المنطقة العربية سلبا على عمل رسامي الكاريكاتير والإعلاميين عموما وتفرز رقيبا جديدا غاضبا وفقا لحالة الاحتقان السائدة في مجتمعات منقسمة على ذاتها حسن الشوبكي الجزيرة عمان